f 𝕏 W
ساكسونيا-أنهالت أمام اختبار اليمين الألماني.. من سيدفع ثمن التحول السياسي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ساكسونيا-أنهالت أمام اختبار اليمين الألماني.. من سيدفع ثمن التحول السياسي؟

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه لا يتصور قدوم مستثمرين دوليين لإقامة شركات ومشاريع جديدة في ولاية ساكسونيا-أنهالت، في ظل وجود رئيس حكومة ينتمي إلى حزب البديل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية نحو انتخابات قد تشهد فوزاً تاريخياً لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل المهاجرين وتداعيات ذلك على الاستثمار والاقتصاد المحلي. يحذر المستشار فريدريش ميرتس من أن وصول الحزب إلى السلطة قد يدفع المستثمرين الدوليين إلى الابتعاد عن الولاية، مؤكداً أن القرار النهائي يعود للناخبين. تسعى استطلاعات الرأي إلى منح الحزب حوالي 40% من الأصوات، مما قد يمثل سابقة سياسية للحزب على المستوى الاتحادي.
أبرز النقاط

قبل أيام من انتخابات قد تصنع سابقة في ألمانيا، تقف ولاية ساكسونيا-أنهالت أمام مفارقة لافتة بين اقتصاد يعاني نقص الأيدي العاملة ويعتمد بصورة متزايدة على الكفاءات الأجنبية، في مقابل صعود حزب جعل من تشديد الهجرة وإعادة المهاجرين إلى بلدانهم ركنا أساسيا في خطابه السياسي.

ومع اقتراب حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف من تحقيق فوز تاريخي في انتخابات برلمان الولاية، انتقلت المخاوف من مصير المهاجرين إلى سؤال أوسع بشأن الكلفة الاقتصادية والسياسية لوصول الحزب إلى الحكم، وسط تحذير المستشار فريدريش ميرتس من أن النتيجة قد تدفع المستثمرين الدوليين إلى الابتعاد عن ساكسونيا-أنهالت وتلحق بها "أضرارا جسيمة".

وقال ميرتس -في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني- إنه لا يستطيع أن يتصور قدوم مستثمرين دوليين لإقامة شركات ومشاريع جديدة في الولاية، في ظل وجود رئيس حكومة ينتمي إلى حزب البديل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القرار في نهاية المطاف يعود إلى الناخبين.

وتأتي تحذيرات المستشار الألماني بينما تمنح استطلاعات الرأي الحزب اليميني المتطرف نحو 40% من نيات التصويت، بفارق يقارب 20 نقطة مئوية عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يتولى حاليا قيادة حكومة الولاية.

ويأمل حزب البديل في تحويل تقدمه إلى سابقة سياسية تمنحه قيادة إحدى الولايات الألمانية للمرة الأولى، في اختبار لا تقتصر تداعياته على ساكسونيا-أنهالت، بل يمتد إلى مستقبل الحزب على المستوى الاتحادي وقدرة الأحزاب التقليدية على مواصلة عزله سياسيا.

أقر ميرتس بأن حزبه يخوض الانتخابات في "ظروف صعبة"، وقال إنه سيستغل الأيام الأخيرة من الحملة لفعل كل ما هو ممكن لمنع تشكيل حكومة بقيادة حزب البديل، مشيرا إلى أن جزءا من الناخبين لم يحسم خياره بعد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)