f 𝕏 W
المرزوقي للرسالة: نعمل لأكبر تحشيد شعبي دولي لفلسطين سبتمبر المقبل

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المرزوقي للرسالة: نعمل لأكبر تحشيد شعبي دولي لفلسطين سبتمبر المقبل

أكد الرئيس التونسي الأسبق د. المنصف المرزوقي أن تحركات واسعة يجري الإعداد لها من أجل حشد أكبر قدر ممكن من التضامن الشعبي الدولي مع القضية الفلسطينية خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل، في ظل الحاجة إلى إبقا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي عن جهود حثيثة لتنظيم أكبر تحشيد شعبي دولي لدعم القضية الفلسطينية في سبتمبر المقبل. وأشار المرزوقي إلى ضرورة توسيع دائرة التضامن الشعبي والمدني مع الفلسطينيين، مع التركيز على دور الشعوب والحركات المدنية والحقوقية في التأثير على الرأي العام العالمي والضغط على الحكومات. ويهدف هذا التحشيد إلى إبقاء معاناة الفلسطينيين وانتهاكات حقوقهم حاضرة أمام العالم، مستفيدًا من الحراك السياسي والدبلوماسي الدولي المتوقع في سبتمبر.
أبرز النقاط

أكد الرئيس التونسي الأسبق د. المنصف المرزوقي أن تحركات واسعة يجري الإعداد لها من أجل حشد أكبر قدر ممكن من التضامن الشعبي الدولي مع القضية الفلسطينية خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل، في ظل الحاجة إلى إبقاء فلسطين في صدارة الاهتمام العالمي.

وقال المرزوقي لـ"الرسالة نت: "نعمل لأكبر تحشيد شعبي دولي تجاه القضية سبتمبر القادم"، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة التضامن الشعبي والمدني مع الفلسطينيين وعدم ترك القضية محصورة في المواقف الرسمية والدبلوماسية فقط.

وأوضح أن الرهان يجب أن يكون على الشعوب والحركات المدنية والحقوقية والنقابية والطلابية، لما باتت تمتلكه من قدرة على التأثير في الرأي العام العالمي والضغط على الحكومات وصنّاع القرار.

وأضاف أن القضية الفلسطينية ما تزال تحظى باهتمام واسع في كثير من دول العالم، رغم تعدد الأزمات والصراعات الدولية، مؤكدًا ضرورة البناء على هذا الاهتمام وتحويله إلى حركة شعبية مستمرة وليست مرتبطة فقط بردود الفعل الآنية.

وأشار المرزوقي إلى أن التحشيد الدولي المرتقب يستهدف إبقاء معاناة الفلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة، حاضرة أمام الرأي العام العالمي، إلى جانب تسليط الضوء على الانتهاكات في القدس والضفة الغربية واستمرار الاستيطان والاعتداءات على المقدسات.

وبيّن أن أهمية شهر سبتمبر تكمن في كونه يشهد حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا دوليًا واسعًا، ما يمنح أي تحرك شعبي متزامن معه قدرة أكبر على إيصال الرسالة الفلسطينية إلى العالم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)