اشتد التنافس بين شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية والصينية في الشهور الأخيرة مع طرح العديد من النماذج الجديدة من كلا القطرين، وفي خضم هذا السباق، تخلفت الشركات الأوروبية عن المنافسة حتى أصبحت لا تذكر في الجملة ذاتها مع الشركات الأمريكية والصينية.
ورغم وجود شركات أوروبية مثل "ميسترال" الفرنسية واتباعها نهج نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الوزن، إلا أنها لم تنجح في تصدر عناوين الأخبار أو حتى جذب المستخدمين إليها بشكل كبير على غرار الشركات الصينية والأمريكية.
ويحمل هذا التأخر في طياته مخاطر عدة على الدول الأوروبية حتى وإن لم تكن ظاهرة في الوقت الحالي، فهو يترك الشركات الأوروبية التي تتبنى الذكاء الاصطناعي تحت رحمة شركات أمريكا والصين، فضلا عن تمركز القوة التقنية بعيدا عن القارة.
ويثير هذا تساؤلا محوريا حول دور القارة العجوز في سباق الذكاء الاصطناعي وتأخرها في قطاع يتطور في كل ثانية تمر عليه، والأهم عن الأسباب التي جعلتها تعاني من هذا التأخر.
ويمكن القول بأن الأسباب التي أوصلت أوروبا إلى هذه النقطة متنوعة ومختلفة، ومن أبرزها:
تحول الذكاء الاصطناعي إلى نقطة الحديث الأهم في كافة أرجاء العالم مع تسابق الشركات والمؤسسات الأمريكية والصينية لتبنيه ودمجه بشكل مباشر في أعمالها لدرجة إنفاق مئات المليارات وتسريح آلاف الموظفين لدمج الذكاء الاصطناعي في آليات العمل بشكل كامل.
التعليقات (0)