f 𝕏 W
تقارير أممية: اعتداءات المستوطنين تتزايد والأرقام تكذب نتنياهو

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقارير أممية: اعتداءات المستوطنين تتزايد والأرقام تكذب نتنياهو

للأسبوع الرابع على التوالي، يعيش سكان 3 عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوبي نابلس تحت حصار إسرائيلي، حُوّلت منازلهم إلى ثكنات عسكرية، وسط اعتداءات متواصلة تجاوزت 1540 اعتداءً منذ بداية العام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير أممية إلى تزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين، حيث تتعرض عائلات في مناطق مثل قصرة وبلدة جالود لهجمات وحصار مستمر. بالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن السيطرة على أراضٍ فلسطينية، مما يثير تساؤلات حول الرواية الإسرائيلية الرسمية التي تقلل من حجم هذه الاعتداءات. وتتناقض الأرقام الرسمية للأمم المتحدة مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، حيث توثق آلاف الاعتداءات منذ بداية العام.
أبرز النقاط

يواصل مستوطنون إسرائيليون للأسبوع الرابع على التوالي فرض حصار على 3 عائلات فلسطينية في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوبي نابلس، وسط اعتداءات متواصلة على المنازل والأراضي المحيطة، فيما يفرض الجيش الإسرائيلي طوقا على المنطقة بحجة حمايتها، لكن سكان قصرة المحاصرين يرونه عقابا جماعيا لهم.

وتؤكد إحدى العائلات المحاصرة، في تصريحات للجزيرة، استمرار الاعتداءات دون أي تحرك من الجيش الإسرائيلي لردع المعتدين أو معاقبتهم، بل على العكس، يبدو أن الطوق العسكري الإسرائيلي يستخدم لتسهيل اعتداءات المستوطنين، وفقا لتقرير للجزيرة أعده حسان مسعود.

ولم تقتصر الاعتداءات على قصرة، إذ يمتد المشهد إلى بلدة جالود المجاورة، حيث سُجّل هجوم جديد على عائلة فلسطينية وطاقم شبكة "إن بي سي" الأمريكية أثناء تغطيتهم للتطورات، بالتزامن مع وصول وفد يضم ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام إلى بلدة قصرة ولقائه الأهالي، في استفزاز واضح للجهود الدولية.

وفي ذات الإطار، أعلن الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع الاعتداءات السيطرة على 37 دونما من أراضي بلدة بيتونيا غربي رام الله، وفق هيئة مقاومة الاستيطان، في إطار توسع استيطاني منهجي يتزامن مع تصاعد العنف ضد الفلسطينيين، رغم الاهتمام الإعلامي والدولي الذي أحدثته مشاهد الاعتداءات الصادمة في قصرة مؤخرا.

وفيما يتعلق بالرواية الإسرائيلية، صدر بيان عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– دان فيه أعمال عنف وصفها بأنها "من عدد قليل من مثيري الشغب"، محاولا إخراج الأحداث من سياقها وتقديمها كتصرفات فردية محدودة.

غير أن الأرقام الرسمية تناقض هذه الرواية، إذ وثقت الأمم المتحدة أكثر من 1540 اعتداء منذ بداية العام، منها 80 اعتداء خلال أول أسبوعين فقط من أغسطس/آب الجاري، أسفرت عن استشهاد 23 فلسطينيا وإصابة نحو 1040 آخرين بجراح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)