أعلنت السلطات المحلية في مدينة بيلغورود الروسية عن سقوط ضحايا ومصابين إثر هجوم صاروخي استهدف المدينة القريبة من الحدود الأوكرانية. وأكد القائم بأعمال رئيس البلدية، ألكسندر شوفاييف أن القصف أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة، مشيراً إلى أن الضربة تركزت على مناطق تضم منشآت تجارية حيوية.
وتسببت الرشقات الصاروخية في اندلاع حرائق واسعة النطاق طالت سبعة مستودعات داخل المدينة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء المنطقة. وتعمل فرق الإطفاء والدفاع المدني على محاصرة النيران ومنع تمددها إلى الأحياء السكنية المجاورة، في ظل حالة من الاستنفار الأمني عقب الهجوم الذي وقع يوم الأحد.
من جانبها، كشفت شركة 'أوزون' الروسية المتخصصة في التجارة الإلكترونية عن تعرض مركز للخدمات اللوجستية ومنشأة لفرز البضائع تابعين لها لأضرار جسيمة جراء القصف. وأوضحت الشركة في بيان لها أن الهجوم أدى إلى وقوع إصابات بين الموظفين ونشوب حريق في الموقع، دون أن يتضح بشكل نهائي ما إذا كانت هذه المنشآت هي ذاتها التي أشارت إليها البلدية.
يأتي هذا التصعيد الميداني بعد أيام قليلة من هجوم عنيف بمسيرات استهدف العاصمة الأوكرانية كييف يوم الجمعة الماضي، مما أدى لانفجار مستودع ذخيرة ومقتل ما لا يقل عن 38 شخصاً. وتعكس هذه الهجمات المتبادلة وتيرة العنف المتصاعدة بين الجانبين، حيث تتركز الضربات مؤخراً على المراكز اللوجستية ونقاط الإمداد الحيوية.
ومنذ اندلاع العمليات العسكرية في فبراير 2022، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشن هجمات منتظمة تستهدف البنية التحتية للطاقة والموانئ والمراكز التجارية. ورغم حجم الدمار والخسائر البشرية المتزايدة في صفوف المدنيين، يواصل الطرفان التأكيد على أن أهدافهما تقتصر على المنشآت العسكرية والاستراتيجية الداعمة للمجهود الحربي.
التعليقات (0)