f 𝕏 W
بين القيد والقيظ.. ماذا يحدث في سجون تونس؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين القيد والقيظ.. ماذا يحدث في سجون تونس؟

خلال أيام قليلة، خرج 10 سجناء من زنازين تونس جثثا، بينما انتهى 4 آخرون إلى الإنعاش. وفي الخارج كان القيظ يقترب من 50 درجة.. فماذا جرى خلف أسوار السجون في شهر أغسطس القائظ؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت السجون التونسية خلال موجة حر شديدة وفاة 11 سجيناً في عدة ولايات، مع نقل آخرين إلى الإنعاش. ربطت منظمات حقوقية بين الوفيات وظروف الاحتجاز القاسية التي تتفاقم بسبب الحرارة المرتفعة، الاكتظاظ، وانقطاع الخدمات الأساسية. ورغم ذلك، لم يتم إثبات أن الحرارة كانت السبب المباشر لجميع الوفيات طبياً أو قضائياً.
أبرز النقاط

في يوم واحد، فارق خمسة سجناء الحياة داخل سجون تونس الكبرى، وفي المنستير توفي أربعة آخرون ونقل اثنان إلى الإنعاش، وفي قفصة سجلت حالة وفاة أخرى. أما في المهدية، فقد انتهى الأمر بسجينين آخرين إلى قسم الإنعاش.

حصيلة ثقيلة تزامنت مع واحدة من أشد موجات الحر التي شهدتها تونس هذا الصيف، إذ قاربت درجات الحرارة في ذروتها 50 درجة مئوية، لتفتح الوفيات المتلاحقة ملف ظروف الاحتجاز داخل السجون، حيث تحذر منظمات حقوقية من مزيج قاتل من الحر والاكتظاظ وانقطاع الماء والكهرباء وضعف الرعاية الصحية.

لكن، رغم تزامن الوفيات مع موجة الحر وربط منظمات حقوقية بين الأمرين، لا يوجد حتى الآن -طبيا أو قضائيا- ما يثبت أن ارتفاع الحرارة كان السبب المباشر في جميع حالات الوفاة.

وقد أثار اهتماما واسعا إعلانُ رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، المحامي بسام الطريفي، تسجيل 5 وفيات في سجون تونس الكبرى يوم الجمعة 28 أغسطس/آب الحالي.

وقال الطريفي إن المعلومات تستند إلى "مصادر قضائية متعهدة بالملفات"، مشيرا إلى أن الرقم يتعلق بتونس الكبرى وحدها ولا يشمل ولايات أخرى، من بينها المهدية والمنستير.

ووضع رئيس الرابطة الوفيات في سياق الحرارة الشديدة التي تشهدها السجون، قائلا إن إبقاء السجناء في هذه الظروف يمكن أن يدخل ضمن المعاملة القاسية والمهينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)