f 𝕏 W
دراسة إسرائيلية تحذر من كارثة زلزال مدمر: آلاف القتلى وغياب تام للجاهزية

جريدة القدس

تقارير منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة إسرائيلية تحذر من كارثة زلزال مدمر: آلاف القتلى وغياب تام للجاهزية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت دراسة صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي من خطر زلزال مدمر محتمل، مشيرة إلى غياب الوعي الشعبي والجاهزية الكافية لمواجهة كارثة طبيعية قد تخلف آلاف القتلى. وتكشف الدراسة عن مفارقة تتمثل في اعتبار نسبة ضئيلة من الإسرائيليين الكوارث الطبيعية تهديداً رئيسياً، رغم إدراك الغالبية لجسامة الأضرار المتوقعة في حال وقوع زلزال.
أبرز النقاط

حذر معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب من خطر زلزال مدمر يلوح في الأفق، مؤكداً أن النتائج ستكون كارثية ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة. وأشارت الدراسة إلى وجود حالة من عدم الاكتراث الشعبي رغم اليقين الجيولوجي بوقوع الهزة الأرضية الكبرى.

كشف مؤشر 'الوعي للتهديدات' عن مفارقة مقلقة، حيث صنف 14% فقط من الإسرائيليين الكوارث الطبيعية كتهديد رئيسي خلال السنوات الخمس المقبلة. وفي المقابل، يرى 5% فقط أن الزلزال هو التهديد الأخطر، مما يعكس تهميشاً لهذا الملف لصالح التهديدات الأمنية والسياسية.

أفادت مصادر بحثية بأن الجمهور الإسرائيلي لا ينكر خطورة الكارثة عند وقوعها، إذ يقدر 64% منهم أن الأضرار ستكون جسيمة جداً. ومع ذلك، يعتقد 58% أن استعدادات أجهزة الدولة لمواجهة هذا السيناريو ضعيفة أو منعدمة، مما يشير إلى أزمة ثقة في إدارة الطوارئ.

تؤكد المعطيات التاريخية أن المنطقة الواقعة على صدع البحر الميت شهدت زلازل مدمرة تجاوزت قوتها 6.2 درجة على مقياس ريختر عبر القرون الماضية. ومن أبرز تلك المحطات الزلزالية ما حدث في أعوام 1837 و1927 و1995، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية فادحة.

أوضحت الدراسة أن الزلزال يختلف عن التهديدات العسكرية، فهو لا يعتمد على قرارات سياسية أو معلومات استخباراتية أو قدرة على الردع. فبينما يمكن إدارة الصراعات مع الأعداء، يبقى الزلزال حتمية جيولوجية ستحدث عاجلاً أم آجلاً دون سابق إنذار.

يرى الخبراء أن إسرائيل لا تملك القدرة على منع الزلزال، لكنها تملك نظرياً القدرة على الحد من أضراره عبر تقوية البنية التحتية. ومع ذلك، فإن الواقع الميداني يشير إلى تباطؤ شديد في تنفيذ خطط التدعيم للمباني القديمة والمرافق الحيوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)