f 𝕏 W
مطالبةدولية بالكشف عن مصير صحفييْن مفقودين من غزة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مطالبةدولية بالكشف عن مصير صحفييْن مفقودين من غزة

جددت منظمة العفو الدولية مطالبتها بالكشف الفوري عن مصير الصحفيين الفلسطينيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين اعتقلا على يد قوات الاحتلال في تشرين الأول/أكتوبر 2023 من قطاع غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جددت منظمة العفو الدولية مطالبتها بالكشف الفوري عن مصير الصحفيين الفلسطينيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين اعتقلا في غزة عام 2023 ولا يزال مكان وجودهما مجهولاً وسط تكتم إسرائيلي. دعت المنظمة إلى تمكين الصحفيين من الوصول إلى محاميهم وضمان معاملتهما الإنسانية، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما ما لم توجه لهما تهم جنائية واضحة وتضمن لهما محاكمة عادلة. وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، حيث تؤكد المنظمة أن استمرار إخفاء ظروف احتجازهما يرقى إلى مستوى الاختفاء القسري.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

جددت منظمة العفو الدولية مطالبتها بالكشف الفوري عن مصير الصحفيين الفلسطينيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين اعتقلا على يد قوات الاحتلال في تشرين الأول/أكتوبر 2023 من قطاع غزة.

وأوضحت المنظمة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الإثنين، أن مكان وجود الصحفيين لا يزال مجهولاً منذ اعتقالهما قبل نحو ثلاث سنوات، وسط تكتم إسرائيلي كامل عن أماكن الاحتجاز والأساس القانوني لاعتقالهما، مما يترك عائلتيهما في حالة قلق مستمر وغياب تام لأي معلومات مؤكدة.

ودعت "العفو الدولية" في حملتها إلى تمكين الصحفيين من الوصول إلى محاميهما، وضمان معاملتهما معاملة إنسانية وحمايتهما من التعذيب وسوء المعاملة.

وطالبت بالإفراج الفوري عنهما ما لم تُوجَّه إليهما تهم جنائية صريحة وتُضمَن لهما محاكمة عادلة وفقاً للمعايير الدولية، ومؤكدة أن استمرار إخفاء ظروف احتجازهما يرقى إلى مستوى الاختفاء القسري.

وتأتي دعوة المنظمة الدولية بالتزامن مع إحياء اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي يصادف 30 آب/أغسطس من كل عام، وتعرّف الاتفاقية الدولية الإخفاء القسري بأنه حرمان شخص من حريته، يتبعه رفض الاعتراف باحتجازه أو إخفاء مصيره أو مكان وجوده.

وما تزال عائلات فلسطينية في قطاع غزة على مدار ثلاث سنوات تجهل مصير أبنائها الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال الحرب، فيما يحجب الاحتلال المعلومات عن مئات المعتقلين، ليبقى السؤال الأكثر قسوة معلّقًا: أين هم؟ وهل ما زالوا على قيد الحياة؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)