(شبكة أجيال)- تعرض موقع تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني في جزيرة لارك بمضيق هرمز، ليل الأحد-الإثنين، لهجوم أميركي، في أول استهداف أميركي لإيران منذ نحو شهر، وسط تصعيد عسكري متواصل بين الجانبين.
وجاء الهجوم في اليوم الـ75 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 184 يوما من اندلاع الحرب بين الطرفين، فيما سارع الحرس الثوري الإيراني إلى الرد بإعلان استهداف قوات أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وقال الحرس الثوري إنه استهدف ودمر بنى تحتية ومواقع لطائرات مقاتلة في القاعدتين الأميركيتين، في حين أعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ونقلت وكالة "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه قاعدة أميركية في الأردن، رداً على الضربة الأميركية في مضيق هرمز.
وفي إيران، أفاد التلفزيون الرسمي بإطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في البلاد باتجاه أهداف في المنطقة، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام إيرانية عن سماع دوي انفجارات قرب جزيرة لارك.
وكانت وكالة "تسنيم" قد ذكرت، في معلومات أولية، أن الهجوم الأميركي على الجزيرة نفذ بواسطة طائرة مسيرة، وسط تقارير عن سقوط قتلى ومصابين.
التعليقات (0)