غزة أمام نافذة سياسية جديدة؛ اللجنة الفلسطينية تستعد لتسلّم الإدارة، وطلائع قوة الاستقرار متوقعة خلال أشهر، فيما يؤكد ملادينوف أن الأموال ليست العقبة وأن الهدف هو إعادة الحياة الطبيعية إلى القطاع
بعث الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، برسائل حملت قدراً لافتاً من التفاؤل بشأن مستقبل القطاع، مؤكداً أن المسار السياسي دخل مرحلة متقدمة وأن الأطراف باتت أقرب إلى الانتقال من التفاوض على الترتيبات إلى بدء التنفيذ الفعلي لخارطة الطريق الخاصة بغزة.
وفي مقابلة موسعة رصدتها «وكالة قدس نت للأنباء» مع برنامج «المقابلة» على قناة «الجزيرة»، قال ملادينوف إن الأشهر الماضية شهدت مفاوضات شاقة ومعقدة بشأن مستقبل غزة، لكنها أفضت، وفق قوله، إلى تفاهمات مهمة مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية، بينما تتركز المحادثات حالياً على استكمال الالتزامات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي، قبل الانتقال إلى الدول الإقليمية والدولية الداعمة لتمويل إعادة الإعمار.
وكانت الرسالة الأكثر تفاؤلاً في حديثه قوله إن المسار بات قريباً من الانتقال إلى «مرحلة التطبيق أو التنفيذ»، رغم إقراره بأن العملية تحتاج إلى وقت وآليات دقيقة لمنع انهيار وقف إطلاق النار والعودة إلى الحرب.
ثلاثة تحولات ترسم مستقبل غزة
وضع ملادينوف مستقبل قطاع غزة ضمن خارطة طريق تقوم على ثلاثة تحولات مترابطة: بدء إعادة إعمار المناطق المدمرة وإعادة الحياة الطبيعية للسكان، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، إلى جانب إخراج الأسلحة من الخدمة ونزع الصفة العسكرية عن القطاع.
التعليقات (0)