f 𝕏 W
عودة المدارس أم عودة الهدوء إلى المنازل؟.. إليك فاتورة الإجازة الصيفية

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة المدارس أم عودة الهدوء إلى المنازل؟.. إليك فاتورة الإجازة الصيفية

ذكرت دراسات أن تأثير الإجازة الصيفية لا يظهر على الآباء كما هو الحال لدى الأمهات اللائي تتدهور صحتهن بشكل ملحوظ في بدايتها، فكيف يمكن للأم استعادة القدرة على التركيز والتنظيم من جديد؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير دراسات إلى أن الإجازة الصيفية، رغم ارتباطها بالفرحة، تمثل عبئًا كبيرًا على الأمهات، سواء كن عاملات أو ربات بيوت، بسبب زيادة المسؤوليات وتدهور الصحة النفسية والجسدية. وتزداد المشكلة تعقيدًا مع ارتفاع تكاليف الرعاية البديلة للأطفال، مما يجعل العودة إلى المدرسة مناسبة لاستعادة الهدوء والروتين الطبيعي.
أبرز النقاط

رغم الفرحة التي ترتبط بنهاية العام الدراسي، إلا أن الإجازة الصيفية ليست مرادفا لـ "الراحة"، فمن "إجهاد الأمهات في موسم الامتحانات" إلى معاناة من نوع آخر استمرت لعدة أشهر توصف بـ "الإرهاق الصيفي للأمهات".

هكذا يتم الانتقال من موسم شهد ضغطا عصبيا ونفسيا مستمرا إلى موسم أكثر قسوة وازدحاما، بدت معه الأيام أطول وأصعب، مع بقاء الأطفال في المنزل لفترات طويلة. وسواء كن ربات بيوت أو نساء عاملات، يتغير الروتين وتزداد المسؤوليات، للدرجة التي يصبح معها "موسم العودة إلى الدراسة" مناسبة سعيدة ومرادفا لاستعادة الهدوء والروتين اليومي الطبيعي عقب شهور طويلة من الضغط، لكن يبدو أن الأمر ليس بهذه السهولة.

هل تضر الإجازة المدرسية بصحة الأمهات؟ كان هذا هو السؤال الذي طرحه باحثون فرنسيون، وقد جاءت إجابته صادمة، وهي: نعم، وبشكل ملحوظ، خصوصا للأمهات العاملات بدوام كامل.

المشكلة هنا لم تكن في وجود الأطفال في المنزل، وإنما في التصادم بين وجودهم وبين متطلبات العمل اليومية. وأشارت الدراسة الأولية، التي نشرت في مايو/أيار 2026 بعنوان "كلفة الإجازات الصيفية: الأمهات تدفع الثمن"، إلى أن تأثير الإجازة الصيفية لا يظهر على الآباء كما هو الحال لدى الأمهات اللائي تتدهور صحتهن بشكل ملحوظ في بداية الإجازة الصيفية، خاصة الأمهات اللائي يعملن لـ 35 ساعة أسبوعيا، وذلك بسبب زيادة عبء الرعاية غير المدفوعة، وانخفاض التحكم في الوقت.

ولا تقتصر المعاناة على الأمهات العاملات وحدهن، فبحسب مسح أجرته منظمة الأمم المتحدة في مصر، لا يبدو الوضع أفضل لدى ربات البيوت اللائي يقمن بأعمال منزلية غير مدفوعة الأجر، وهكذا يعني بقاء الأطفال في المنزل العديد من المهام الإضافية الأخرى أبرزها:

توفر المدرسة ساعات منتظمة من الرعاية المؤسسية للأطفال، لذلك ترتبط الإجازة الصيفية بـ "انخفاض السيطرة على الوقت الشخصي"، فضلا عن مجموعة من الصعوبات التي رصدها مسح بريطاني أجري في عام 2026. ووجد المسح أن متوسط كلفة النادي قد ارتفع بنسبة 5% خلال عام، وهو ما يتشابه في العديد من دول العالم مع زيادة التضخم، ما يجعل توفير رعاية بديلة للأطفال خلال العطلة خيارا مكلفا وغير متاح لكثير من الأسر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)