f 𝕏 W
الغرفة التي لا مكان فيها للغبار.. هنا تحمي ناسا مركباتها من عدو لا يكاد يُرى

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الغرفة التي لا مكان فيها للغبار.. هنا تحمي ناسا مركباتها من عدو لا يكاد يُرى

في منشأة "معالجة الحمولات الخطرة" التابعة لناسا، تخضع المركبات الفضائية لتجهيزات دقيقة قبل الإطلاق، وسط إجراءات صارمة تمنع التلوث وتحمي الأجهزة الحساسة من أخطار قد تهدد المهمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد منشأة "معالجة الحمولات الخطرة" التابعة لناسا في مركز كينيدي للفضاء بيئة فائقة النظافة مصممة لحماية المركبات الفضائية الحساسة من أي تلوث قد يعيق عملها. وتخضع هذه المنشأة، التي تضم قاعة معالجة ضخمة، لإجراءات صارمة لمنع دخول أي جزيئات غبار أو ألياف، وتستقبل المركبات في مراحلها النهائية قبل الإطلاق لتجهيزها. وقد مرت عبر هذه المنشأة مهمات فضائية بارزة مثل "كاسيني" و"نيو هورايزونز"، بالإضافة إلى تلسكوب "نانسي غريس رومان" الفضائي مؤخراً.
أبرز النقاط

تخيّل أن تدخل غرفة تضم مركبة فضائية بملايين الدولارات، فتجد أن هاتفك ممنوع، وملابسك العادية ممنوعة، وحتى الكاميرا التي تحملها لا يُسمح لها بالدخول إلا بعد فحصها وتنظيفها بعناية.

قد يبدو الأمر مبالغة، لكنه في منشأة "معالجة الحمولات الخطرة" (Payload Hazardous Servicing Facility- PHSF) التابعة لناسا في مركز كينيدي للفضاء بفلوريدا جزء من العمل اليومي؛ لأن ذرة غبار أو شعرة أو ألياف صغيرة قد تكون أكثر مما تحتمله بعض الأجهزة الفضائية الحساسة.

منذ نحو 4 عقود، تؤدي المنشأة دورا خفيا في برامج الاستكشاف الفضائي، إذ تستقبل المركبات في مراحلها الأخيرة قبل الإطلاق، وتوفر بيئة تجمع بين النظافة الصارمة وإجراءات التعامل مع المواد الخطرة. وفيها يمكن إجراء الفحوص النهائية، ودمج الأنظمة، والتزود بالوقود، وتجهيز المركبة للانتقال إلى الصاروخ.

تضم المنشأة قاعة معالجة شاهقة يبلغ ارتفاعها نحو 29 مترا، وتتيح مساحتها وتجهيزاتها التعامل مع مركبات فضائية ضخمة بواسطة رافعات قادرة على حمل أكثر من 45 طنا. فهي ليست غرفة نظيفة صغيرة، بل قاعة صناعية ضخمة بارتفاع مبنى من نحو 9 طوابق، لكنها تخضع في الوقت نفسه لمعايير النظافة الصارمة للغرف النظيفة.

ومن بين المهمات التي مرت بمراحل معالجة داخل هذه المنشأة مركبة "كاسيني" التي توجهت إلى زحل، ومسبار "نيو هورايزونز" الذي وصل إلى بلوتو، ومهمات أخرى استكشفت المريخ والكويكبات.

وكانت آخر المهمات التي استقبلتها منذ أيام تلسكوب "نانسي غريس رومان" الفضائي، وهو ما يوضح أن هذا الموقع القديم ما زال يؤدي دورا مهما في مهمات الجيل الجديد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)