ويذكر عيسى تفاصيل أول عملية استشهادية في الضفة الغربية، التي قام بها الشهيد ساهر التمام من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، ويقول إن الشهيد أصر على تنفيذ العملية بعدما كانت المهمة موكَلة إلى شخص آخر.
ويضيف أن العملية كانت إيذانا ببدء العمليات الاستشهادية في فلسطين، التي وصفها بالمرحلة المهمة جدا في تاريخ فلسطين، لأنها ردعت الاحتلال وعززت العمل العسكري ضده، إضافة إلى الخسائر التي تُلحقها بالاحتلال مقارنة بعمليات العبوات الناسفة.
ويلفت عيسى إلى أن حرص الشباب الفلسطيني على الاستشهاد كان عاليا للغاية، موضحا أن ذلك أحد أسباب نجاح المقاومة الفلسطينية الإسلامية ضد المحتل.
ومن جهة أخرى، يبيّن عيسى أن المرجعية الشرعية في العمليات الاستشهادية كانت فتاوى بعض العلماء المسلمين، ورأي شخصيات دينية مثل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الراحل الشيخ يوسف القرضاوي.
وسببت العمليات الاستشهادية إزعاجا للإسرائيليين وأرهقتهم كثيرا وأشعرتهم بالعجز، ولذلك كان الصحفيون الإسرائيليون والأجانب وكذلك الباحثون يسألون الأسرى الفلسطينيين داخل السجون عن الأسباب التي تدفعهم إلى القيام بهذه العمليات.
ويقول ضيف برنامج "شاهد على العصر" إن العمليات الاستشهادية كانت مخصَّصة للمحتلين المجرمين "لكنْ من يسمّون أنفسهم إسلاميين شوَّهوها عندما قاموا بعمليات استشهادية إجرامية قتلت الأبرياء في مختلف الأماكن".
💬 التعليقات (0)