تجلس الفلسطينية فاطمة النجار داخل خيمة للنازحين في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، ممسكةً بصورة شقيقها محمد، الذي انقطعت أخباره خلال الحرب، في مشهد يجسد معاناة عائلات فلسطينية لا تزال تنتظر أي معلومة تكشف مصير أحبائها المفقودين.
والتُقطت الصورة في 30 أغسطس/آب 2026، بالتزامن مع اليوم الدولي للمفقودين، فيما يواصل كثير من العائلات في قطاع غزة رحلة البحث والانتظار، على أمل الحصول على أخبار عن أقارب فقدوا خلال الحرب.
تعليق الصورة: الفلسطينية فاطمة النجار تحمل صورة شقيقها محمد داخل خيمة للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 30 أغسطس/آب 2026، بينما تواصل انتظار أي خبر عن مصيره في اليوم الدولي للمفقودين.
التعليقات (0)