وداخل أروقة حلف "الناتو"، تتبلور ملامح خطة طوارئ غير معلنة، لم تعد تستهدف تطوير الحلف بقدر ما تسعى لتأمين قدرته على البقاء حال انسحاب الولايات المتحدة منه، وفق ما جاء في حلقة (24 أبريل/نيسان 2026) من برنامج "فوق السلطة".
وجاء هذا التحرك استجابة لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتكررة التي وصفت الحلف بـ"نمر من ورق"، مما وضع الأوروبيين أمام سيناريو لم يعودوا قادرين على تجاهله.
ولا تقوم هذه الخطة على إيجاد بديل موازٍ، وإنما ترتكز على إعادة توزيع القوى داخليا، من خلال زيادة عدد الضباط الأوروبيين وتوليهم مهام القيادة والسيطرة الحيوية.
وبعيدا عن صخب أزمات الشرق الأوسط، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تقدم "خطير للغاية" في قدرات كوريا الشمالية لإنتاج الأسلحة النووية داخل مجمع "يونغبيون" النووي.
ورغم غياب التجارب النووية منذ عام 2017، فإن صور الأقمار الصناعية تكشف عن واقع مغاير، حيث تشير التقارير إلى منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم في مواقع غير معلنة تقترب من مرحلة التشغيل، مما يؤكد أن البرنامج النووي يتوسع على إيقاع هادئ في ظاهره ومتسارع في جوهره.
وفي الجانب اللوجستي، تلوح في الأفق أزمة حادة قد تشل حركة الملاحة الجوية الأوروبية، فقد أطلق المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول تحذيرا واضحا بأن القارة العجوز قد لا تمتلك سوى 6 أسابيع من وقود الطائرات.
💬 التعليقات (0)