f 𝕏 W
ملادينوف يكشف للجزيرة موعد نشر قوة الاستقرار والتعهدات العربية لإعمار غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملادينوف يكشف للجزيرة موعد نشر قوة الاستقرار والتعهدات العربية لإعمار غزة

نفى الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، عدم حدوث تقدم فيما يتعلق بالقوة الدولية التي يُفترض نشرها في القطاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، عن قرب نشر قوة استقرار دولية في القطاع، مع تقدم المفاوضات مع إسرائيل ومشاركة دول مثل المغرب. وحذر ملادينوف من أن فشل الخطة الأمريكية لإعادة إعمار غزة سيؤدي إلى "نقطة اللاعودة"، مؤكداً أن البديل هو استمرار الحرب أو اندلاع نزاع جديد ذي تداعيات خطيرة على المنطقة.
أبرز النقاط

وقال ملادينوف في لقاء مع الجزيرة ضمن برنامج "المقابلة"، بُث مساء الأحد، إن جزءا من المعدات والتجهيزات الخاصة بقوة الاستقرار الدولية أصبح جاهزا، وإن آلية ومواقع نشر القوات خضعت لتقييمات أولية. وكشف عن اتفاق مع المغرب للمشاركة في القوة، إلى جانب دول أخرى أبدت اهتماما بالمشاركة، مشيرا إلى أن المفاوضات بشأن مساهماتها لا تزال جارية.

وأضاف أن المحادثات مع إسرائيل بشأن القوة تحقق تقدما، متوقعا وصول مقدمة الفرق العسكرية إلى قطاع غزة خلال الأشهر القليلة المقبلة. وفيما يتعلق بتركيا، أوضح أن أنقرة لن تساهم بقوات على الأرض، لكنها جزء من فريق الوساطة، وقد اضطلعت، وفق وصفه، بدور مفيد في العملية.

وحذر الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، من أن فشل الخطة الأمريكية الخاصة بالقطاع سيقود إلى "نقطة اللاعودة"، مؤكدا أن البديل عن تطبيقها سيكون استمرار الحرب أو اندلاع نزاع جديد ستكون تداعياته طويلة الأمد على غزة وإسرائيل والمنطقة.

وقال ملادينوف، إن ترك قطاع غزة في وضعه الحالي، مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء منه وتكدس السكان في أجزاء أخرى، قد يؤدي إلى اختفاء القطاع بوصفه جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، أو إلى تجدد الحرب بصورة يصعب التراجع عنها.

وأضاف أن الجميع -سواء سكان قطاع غزة أو سكان المناطق المجاورة أو شعوب الشرق الأوسط- لديهم مصلحة في تطبيق هذه الخطة، معتبرا أن ما من بديل أفضل لها، وأن جميع البدائل الأخرى أسوأ، سواء الإبقاء على الوضع الراهن أو العودة إلى نزاع عسكري جديد.

وأوضح ملادينوف أن تجربته السابقة في الأمم المتحدة، ولا سيما خلال السنوات التي ركز فيها على غزة، أقنعته بأن أي محاولة لإيجاد مسار سياسي ذي مصداقية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يمكن أن تنجح من دون معالجة أوضاع القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)