f 𝕏 W
ناجي العلي… حين يعود حنظلة إلى المخيم

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ناجي العلي… حين يعود حنظلة إلى المخيم

جدارية لناجي العلي في مخيم برج البراجنة تستعيد إرثه الفني، وتحوّل جدران المخيم إلى مساحة لحفظ الذاكرة الفلسطينية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق مركز فلسطين الدولي مبادرة لرسم جدارية للفنان الفلسطيني ناجي العلي في مخيم برج البراجنة، وذلك كتحية للفنان الذي جعل من فنه وسيلة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. بدأت مسيرة العلي الفنية من مخيم عين الحلوة، حيث لفتت رسوماته انتباه الأديب غسان كنفاني الذي ساهم في نشر أعماله. تهدف الجدارية إلى إعادة العلي إلى المخيم الذي يمثل جزءاً أساسياً من ذاكرة الشعب الفلسطيني، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ الفن الفلسطيني.
أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: في المخيم، لا تكون الجدران مجرد إسمنت وحجارة؛ فهي تحمل ذاكرة الناس، وأسماء الشهداء، وصور الوطن، وشعارات الأجيال التي وُلدت وهي تحمل فلسطين في ذاكرتها ووجدانها.

ومن هنا تأتي مبادرة مركز فلسطين الدولي برسم جدارية للفنان الفلسطيني ناجي العلي في مخيم برج البراجنة، لتكون تحيةً لفنان جعل من الجدار والورقة والصورة مساحةً للدفاع عن الإنسان الفلسطيني وحقه في وطنه.

ومن مخيم عين الحلوة بدأت رحلة ناجي العلي نحو الصحافة والكاريكاتير، بعدما لفتت رسوماته انتباه الأديب والصحافي الفلسطيني غسان كنفاني، الذي ساهم في نشر إحدى رسوماته في مجلة «الحرية». ومنذ ذلك الوقت، تحولت ريشة ناجي إلى صوتٍ واسع الانتشار، يعبّر عن الفلسطينيين واللاجئين والفقراء، وكل من لا يملك منبرًا للتعبير.

من عين الحلوة إلى برج البراجنة

إن رسم جدارية لناجي العلي في مخيم برج البراجنة يحمل معنى يتجاوز فكرة تكريم فنان راحل. إنها إعادة ناجي إلى المكان الذي ينتمي إليه فنّه: المخيم.

ناجي العلي لم يرَ المخيم مجرد مكان للعيش، بل مساحةً تختزن الذاكرة الفلسطينية. ولذلك، فإن وضع صورته على أحد جدران مخيم برج البراجنة يعني أن تتحول إحدى مساحات المخيم إلى صفحة مفتوحة تستعيد سيرته ورسوماته ورموزه، وتربط الأجيال الجديدة بتاريخ الفن الفلسطيني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)