أعلنت لجنة الحوار السوداني، اليوم الأحد، بدء مشاورات أولية لإطلاق حوار مستقل يهدف إلى الوصول إلى توافق وطني، في حين أعلنت الأمم المتحدة نزوح 200 ألف شخص من إقليم كردفان وسط السودان، في وقت شنت فيه قوات الدعم السريع هجمات جديدة بالمنطقة.
وفي مؤتمر صحفي بالخرطوم، قالت اللجنة إنها شكّلت نفسها وليس لها علاقة بالحكومة أو بأي جهة، وأضافت أن مهمتها تكمن في إجراء مشاورات مع القوى السياسية والمجتمعية، إضافة إلى القوى الدولية التي لها علاقة بالشأن السوداني، بشأن إمكانية التوصل إلى توافق على تفاصيل مؤتمر الحوار الوطني.
وتابعت أن مبادرتها تعد جهدا وطنيا مستقلا يهدف إلى إخراج السودان من الأزمة التي يعانيها حاليا، ووقف الانزلاق نحو المزيد من الاقتتال، مشيرة إلى أن من يحملون السلاح ليسوا جزءا من عملية تهيئة الحوار السوداني.
وعبرت عن أملها في أن أن تتجاوب معها الأطراف السياسية والمجتمعية لإدارة الحوار داخل السودان، موضحة أنه ليس لديها قيود للتحدث إلى أي طرف.
ودعا عضو اللجنة سليمان الأمين إلى تهيئة مناخ الحوار، بما يشمل وقف البلاغات بحق السياسيين واحترام سيادة القانون، وفق تعبيره.
ويأتي المؤتمر الصحفي للجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني بعد أن أعلنت الحكومة السودانية نيتها إجراء حوار وطني.
التعليقات (0)