f 𝕏 W
"مشاهد مرعبة" من فيضانات نيبال والصين تجتاح المنصات.. ما حقيقتها؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مشاهد مرعبة" من فيضانات نيبال والصين تجتاح المنصات.. ما حقيقتها؟

غمرت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة زعم أنها توثق لحظات الكارثة في نيبال والصين: مياه جارفة تقتلع السيارات والمباني، وانهيارات جليدية ضخمة تهوي من المرتفعات، وجثث على الأرض. فما حقيقتها؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة قيل إنها توثق فيضانات مفاجئة في نيبال والصين، تتضمن مياه جارفة وانهيارات. ومع ذلك، أثارت تفاصيل في بعض المقاطع تساؤلات حول حقيقتها، حيث كشف تحليل بصري عن اختلالات تشير إلى احتمالية توليدها بالذكاء الاصطناعي، مثل انجراف مركبات قبل وصول المياه وتماثل انهيار المباني، بالإضافة إلى قصر مدة بعض المقاطع.
أبرز النقاط

مع تصاعد تداعيات الفيضانات المفاجئة التي ضربت نيبال ومناطق من إقليم التبت، غمرت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة قيل إنها توثق لحظات الكارثة: مياه جارفة تقتلع السيارات والمباني، وانهيارات جليدية ضخمة تهوي من المرتفعات، وجثث زُعم أنها لضحايا الفيضانات.

وانتشرت هذه اللقطات على نطاق واسع، وسرعان ما حصدت ملايين المشاهدات. وبينما قُدمت بعض المقاطع وكأنها توثيق مرئي لما جرى، أثارت تفاصيل في الصورة والتوقيت والسياق أسئلة حول حقيقة ما تظهره.

وتتبعت وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة عددا من المقاطع المتداولة، مستعينة بالبحث العكسي وتحليل المحتوى ومطابقة الأرشيفات الرقمية وبيانات المواقع، في محاولة للإجابة عن سؤال واحد: ماذا توثق هذه المشاهد، وكيف وصلت إلى منصات التواصل باعتبارها دليلا على الكارثة؟

ويُظهر أول مقطع متداول (10 ثوان) فيضانا جارفا يتدفق بغزارة شديدة من المرتفعات المحيطة ببلدة ذات طابع جبلي يوحي بأنها في نيبال أو إحدى المناطق الهيمالايية، حيث تحيط بالمباني والمتاجر قمم جبلية يكسوها الضباب.

يبدأ المشهد بتدفق مياه تنهمر فجأة نحو الشارع الرئيسي للبلدة، مسببة انهيار واجهات المباني والمحلات الواقعة على ضفة مجرى السيل، فيما توثق اللقطات قوة اندفاع المياه وهي تقتلع الأشجار وتجرف الهياكل الخرسانية والمركبات المتوقفة على جانبي الطريق.

غير أن التحليل البصري الدقيق كشف عن اختلالات واضحة في المقطع، إذ تبين أن بعض المركبات جُرفت قبل وصول المياه إليها أصلا، فضلا عن تماثل لافت في حركة وشكل انهيار المباني وكأنها مهندَسة، وهو ما لا يتفق مع طبيعة الكوارث الحقيقية. كما أن قصر مدة المقطع يعد في حد ذاته مؤشرا قويا يثير الشبهة حول كونه مولدا بالذكاء الاصطناعي، إذ إن معظم أدوات توليد الفيديو الأكثر انتشارا، مثل "غوغل فيو" و"سورا" تحدد مخرجاتها القياسية بمقاطع قصيرة تتراوح مدتها عادة بين 4 و15 ثانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)