ترجمة عبرية - شبكة قُدس: تتجه الضفة الغربية المحتلة إلى مزيد من التوتر، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتزايد التحذيرات داخل جيش الاحتلال من تداعياتها الأمنية، بالتزامن مع اتهامات لحكومة بنيامين نتنياهو بالسعي إلى استثمار حالة التصعيد لتحقيق أهداف سياسية وأمنية.
وتكشف تحليلات عسكرية إسرائيلية عن خلافات متزايدة بين المستوى السياسي وقيادة جيش الاحتلال بشأن التعامل مع الضفة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة واسعة قد تطال السلطة الفلسطينية وتعيد رسم المشهد الأمني والسياسي، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.
ووفق محللين عسكريين إسرائيليين؛ فإن ما يفاقم الأوضاع الأمنية في الضفة سوءا؛ الاعتداء الإرهابية المتواصلة للمستوطنين ضد الفلسطينيين، وامتناع جيش الاحتلال عن وقفها أو منعها والتواطؤ معها وحماتها.
واتهم المحللون العسكريون، حكومة بنيامين نتنياهو بالسعي للتصعيد في الضفة قبيل الانتخابات الإسرائيلية.
واعتبر المحلل العسكري في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، أن "أعمال شغب نفذها متطرفون يهود في قرية قصرة، كانت استمرارا مباشرا لسلسلة أحداث في المنطقة، التي تهدد بإشعال الضفة".
وادعى ليمور أن "جيش الاحتلال، الذي اضطر مجددا إلى إرسال قواته من أجل إخلاء المشاغبين اليهود الذين تحصنوا في منزل فلسطيني، يحذر منذ أسبوعين من احتمال اشتعال هذه الأحداث وتبعاتها".
التعليقات (0)