f 𝕏 W
من مجازر غزة إلى ماراثون سيدني.. مشاركة جنود إسرائيليين تفجر احتجاجات في أستراليا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مجازر غزة إلى ماراثون سيدني.. مشاركة جنود إسرائيليين تفجر احتجاجات في أستراليا

شهد ماراثون سيدني الأسترالي احتجاجات واسعة تنديداً بمشاركة وفد عسكري إسرائيلي يضم عناصر متهمين بارتكاب جرائم حرب في غزة، وانتقد ناشطون وحقوقيون تساهل السلطات الأسترالية في منحهم تأشيرات الدخول.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد ماراثون سيدني في أستراليا احتجاجات واسعة النطاق بسبب مشاركة وفد يضم جنوداً إسرائيليين، بعضهم مرتبط بعمليات عسكرية في غزة. رفع المتظاهرون شعارات تطالب باستبعاد من وصفوهم بـ "مجرمي الحرب" ودعوا الحكومة الأسترالية لقطع علاقاتها مع إسرائيل. أثارت مشاركة هؤلاء الجنود تساؤلات حول المعايير الأسترالية، خاصة في ظل رفض إسرائيل فتح تحقيق في مقتل عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم.
أبرز النقاط

على وقع الهتافات المنددة بالحرب والتلويح بالأعلام الفلسطينية، تحول مسار ماراثون سيدني المرموق في أستراليا إلى ساحة للاحتجاج، بعد سماح السلطات بمشاركة وفد يضم 40 جندياً إسرائيلياً، بعضهم مرتبط بشكل مباشر بحرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

واصطف مئات المتظاهرين على طول مسار السباق يوم الأحد، مرتدين الكوفية الفلسطينية ومرددين شعارات تطالب باستبعاد من وصفوهم بـ"مجرمي الحرب"، ومناشدين الحكومة الأسترالية بقطع علاقاتها مع إسرائيل. وقد تمكنت قناة الجزيرة من التحقق من مشاركة جندي إسرائيلي واحد على الأقل وإنهائه للسباق.

ويضم الوفد الإسرائيلي المشارك جنوداً حاليين وسابقين من وحدة الاستخبارات الإلكترونية "8200"، و"لواء غولاني" الذي وصفه أحد أعضاء لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بأنه من "أكثر الكتائب المتهمة جنائياً" في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ومن بين المشاركين، روي أوريون، وهو نائب قائد سرية في الكتيبة 13 التابعة للواء غولاني، والتي شاركت في المعارك البرية في غزة، وكانت بمثابة رأس الحربة في التوغل الإسرائيلي بجنوب لبنان. كما ارتبط اسم قوات غولاني بعملية كمين استهدفت 15 مسعفاً وعامل إنقاذ في غزة العام الماضي.

وقد أثارت هذه الخلفية العسكرية تساؤلات حادة حول ازدواجية المعايير الأسترالية؛ ففي حين يُحرم شخصيات إعلامية وفنية كباسم يوسف من تأشيرات الدخول، تُشرع الأبواب أمام جنود متورطين في عمليات عسكرية مثيرة للجدل.

وجاء وصول هؤلاء الجنود إلى سيدني برعاية منظمات إسرائيلية في أستراليا تحت غطاء "التبادل الثقافي". وما زاد من حالة الغضب الشعبي، هو توقيت هذه الزيارة التي تزامنت مع رفض الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق جنائي في مقتل عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم (43 عاماً)، التي قُتلت مع ستة من زملائها في أبريل/نيسان الماضي إثر ثلاث غارات إسرائيلية بطائرات مسيرة استهدفت قافلتهم التابعة لمنظمة "المطبخ المركزي العالمي" في غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)