أعرب وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، عن اعتزاز الوزارة بالنماذج المشرفة للهيئات المحلية وقدرتها على التعامل مع الأزمات والتحديات التي تواجهها، من خلال إعادة ترتيب الأولويات والتواصل مع المجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية والخاصة والدولية، والتفكير بحلول غير تقليدية للحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية رغم الظروف الصعبة وقلة الامكانات المتاحة.
جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الأحد، في إطلاق البرنامج التدريبي للهيئات المحلية المنتخبة لدورة 2026-2030 في المحافظات الشمالية، الجزء الثاني- محافظات: نابلس، وقلقيلية، وسلفيت، بعد أن جرى إطلاقه في بقية المحافظات تباعا.
ونقل الوزير حجاوي، في كلمته، تحيات رئيس الوزراء ومباركته للحضور توليهم مهامهم بشكل رسمي، مؤكدا عظم التحديات والمسؤوليات التي تقع على عاتق الهيئات المحلية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب مزيدا من التعاون والعمل والتنسيق المشترك.
وأكد إصرار الوزارة على العمل لمعالجة المديونية وصافي الإقراض باعتباره ملفا وطنيا، وتحسين إدارة الموارد ورفع كفاءة التحصيل، وتنويع مصادر الدخل، للانتقال تدريجيا من إدارة الأزمات المالية إلى التخطيط المالي طويل الأمد، بحيث تصبح موازنة الهيئات المحلية أداة للتنمية وليس مجرد وسيلة لتغطية النفقات الجارية.
وأشار حجاوي إلى دعم الوزارة لمشاريع الطاقة المتجددة، وتحسين استثمار الأصول للهيئات المحلية، وتطوير الشراكات مع القطاع الخاص، ليُشكل كل ذلك فرصة حقيقية لتخفيض النفقات وزيادة الإيرادات وتعزيز استقلاليتها المالية.
وأكد أن الوزارة ماضية في تعزيز اللامركزية، “فهي ليست فقط خطوة لنقل الصلاحيات وإنما توجه لبناء علاقة جديدة بين الهيئات المحلية والمواطنين، بحيث يكون المواطن شريكا في تحديد الأولويات وفي التخطيط ومتابعة المشاريع وتقييم الخدمات”.
التعليقات (0)