أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أن الجيش التركي يعيش اليوم "أقوى أيامه"، مشددا على أن بلاده باتت لاعبا بمستوى جديد في مجالات الدفاع والردع العسكري، ولم تعد كما كانت قبل 20 أو 30 عاما في مواجهة التهديدات الأمنية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل توزيع شهادات التخرج من الكليات العسكرية التابعة لجامعة الدفاع الوطني في العاصمة أنقرة، حيث هنأ الخريجين وتمنى لهم النجاح في مهامهم الجديدة.
وقال أردوغان إن عدد خريجي هذا العام من المدارس العسكرية التابعة لجامعة الدفاع الوطني بلغ 2048 ضابط صف، بينهم 69 طالبا من الدول الضيفة، مشيرا إلى أن عدد من تخرجوا من المؤسسات العسكرية التابعة للجامعة منذ تأسيسها بلغ 67 ألفا و464 ضابطا وضابط صف ومتدربا.
وأضاف أن تركيا أنشأت جامعة الدفاع الوطني بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز، بهدف جمع المؤسسات التي تقدم التعليم العسكري تحت سقف واحد. وقال أردوغان إن السلطات تمكنت خلال السنوات العشر الماضية من "تطهير" الجيش والكليات العسكرية من عناصر جماعة فتح الله غولن، التي تصفها أنقرة بـ"التنظيم الإرهابي"، مشيرا إلى أن الجامعة واصلت أداء مهمتها رغم الانتقادات التي تعرضت لها بعد تأسيسها.
وأكد الرئيس التركي أن قوة الجيش التركي ترتبط أيضا بالتطور الذي حققته بلاده في الصناعات الدفاعية، قائلا إن تركيا باتت قادرة على تطوير وتصنيع منظومات مهمة بقدراتها الذاتية في المجالات البرية والجوية والبحرية والفضائية.
وأشار إلى أن حجم مشاريع الصناعات الدفاعية التركية يتجاوز 100 مليار دولار، وأنها تدير في الوقت نفسه 1468 مشروعا، فيما بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية 82%.
التعليقات (0)