f 𝕏 W
مشروع "الخيط القرمزي" حيلة أمنية أم مخطط إسرائيلي لضم الأغوار؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشروع "الخيط القرمزي" حيلة أمنية أم مخطط إسرائيلي لضم الأغوار؟

ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مشروع "الخيط القرمزي" في قلب غور الأردن، وهو مخطط أُعلن عنه في أغسطس/آب 2025 بموجب وثيقة عسكرية وُقّعت من قائد المنطقة الوسطى آفي بالوت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مشروع "الخيط القرمزي" في غور الأردن، والذي يهدف ظاهريًا إلى منع تهريب الأسلحة وحماية المستوطنين. يتضمن المشروع إنشاء طريق عسكرية ومنظومة عوائق أمنية تمتد لمسافة 22 كيلومترًا غرب الحدود الأردنية، مما يثير مخاوف من عزل تجمعات فلسطينية عن أراضيها ومصادر رزقها.
أبرز النقاط

القدس المحتلة- يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مشروع "الخيط القرمزي" في قلب غور الأردن، في خطوة من شأنها عزل تجمعات فلسطينية، خصوصا الزراعية والرعوية، عن مساحات واسعة من أراضيها ومصادر رزقها.

وأُعلن عن المشروع إسرائيليا عام 2025، ويجمع بين طريق عسكرية ومنظومة من العوائق الأمنية، تشمل خنادق وسواتر ترابية وأسلاكا شائكة وسياجا أمنيا ومنظومات مراقبة إلكترونية في بعض المقاطع.

وبحسب وثيقة عسكرية وقّعها قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بالوت، في أغسطس/آب 2025، فإن الهدف المعلن لهذا المشروع هو منع تهريب الأسلحة وتعزيز حماية المستوطنين في المنطقة والضفة الغربية.

يخطط الاحتلال لإقامة مقطع بطول نحو 22 كيلومترا وعرض 50 مترا، على بعد نحو 12 كيلومترا غرب الحدود الأردنية، يمتد من منطقة عين شبلي في الأغوار الوسطى جنوبا باتجاه حاجز تياسير العسكري شمالا، مرورا بخربة عاطوف قرب بلدة طمون في محافظة طوباس.

وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن هذا المشروع جزء من خطة لإقامة حاجز أمني يمتد إلى مسافات طويلة بمحاذاة الحدود الشرقية، تصل في بعض مراحلها لنحو 500 كيلومتر، وتضم طرقا عسكرية ومنظومات مراقبة ورادارات وكاميرات.

وتكمن خطورة المشروع في موقعه أكثر من حجمه، إذ يمر داخل مساحات زراعية واسعة ويقطع التواصل بين التجمعات الفلسطينية وأراضيها ومصادر المياه والمراعي. ولا تقتصر أعمال الإنشاء على شق الطريق وإقامة العوائق، إذ تشمل إزالة المنشآت الواقعة في مساره، وبينها منازل وبيوت زراعية ومستودعات وحظائر أغنام، إضافة إلى أنابيب المياه والخزانات والمزروعات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)