f 𝕏 W
ثلاثمئة وأربعون مقعداً فارغاً

راية اف ام

سياسة منذ 48 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثلاثمئة وأربعون مقعداً فارغاً

بعيدا عن الدبلوماسية والكلام الناعم وصرخة الم اتحمل مسؤليتها أنا منير عارف قليبو من القدس ثلاثمئة وأربعون مقعداً فارغاً أعرف تماماً ماذا فعل الاحتلال بمركز قلنديا ولكن سؤالي هو : ماذا فعلنا نحن؟ في الخامس والعشرين من آب/أغسطس 2026، دخلت القوات الإسرائيلية مركز تدريب قلنديا التابع للأونروا وسيطرت عليه ورفعت علمها فوقه. جاء ذلك بعد يوم واحد من زيارة ممثلي أكثر من خمس وعشرين بعثة دبلوماسية ومنظمة دولية إلى الموقع، وبعد ما لا يقل عن خمسة اقتحامات للمركز منذ مطلع العام نفسه. وقبله بأشهر، في...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الكاتب منير عارف قليبو من القدس تساؤلات حول الرد الفلسطيني بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على مركز تدريب قلنديا التابع للأونروا في 25 أغسطس 2026. جاء ذلك بعد زيارات دبلوماسية للموقع واقتحامات سابقة، بالإضافة إلى الاستيلاء على مقر الأونروا في الشيخ جراح في يناير 2026. يركز الكاتب على غياب رد فعل فلسطيني مقابل، متسائلاً عن دور الجهة الفلسطينية في الدفاع عن الحقوق الأساسية.
أبرز النقاط

بعيدا عن الدبلوماسية والكلام الناعم وصرخة الم اتحمل مسؤليتها أنا منير عارف قليبو من القدس

ثلاثمئة وأربعون مقعداً فارغاً

أعرف تماماً ماذا فعل الاحتلال بمركز قلنديا ولكن سؤالي هو : ماذا فعلنا نحن؟

في الخامس والعشرين من آب/أغسطس 2026، دخلت القوات الإسرائيلية مركز تدريب قلنديا التابع للأونروا وسيطرت عليه ورفعت علمها فوقه. جاء ذلك بعد يوم واحد من زيارة ممثلي أكثر من خمس وعشرين بعثة دبلوماسية ومنظمة دولية إلى الموقع، وبعد ما لا يقل عن خمسة اقتحامات للمركز منذ مطلع العام نفسه. وقبله بأشهر، في كانون الثاني/يناير 2026، جرى الاستيلاء على مقر الوكالة في الشيخ جراح وهدم منشآت فيه.[1][2]

ولن أكتب سطراً واحداً عن الوزير الذي قاد العملية ولا عمّا قاله فليس هذا من اهتماماتي لان هذا معروف ومفهوم ومتوقع من ذلك الوزير الشرس، ولا يحتاج إلى مقال.

ما لا أفهمه، وما أكتب من أجله، هو ما جرى — أو لم يجرِ — في الجهة المقابلة! جهتنا الفلسطينية الأبية والصامدة والمناضلة والمدافعة عن حق الإنسان في الحياة والتعليم والعمل اللائق .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)