بعيدا عن الدبلوماسية والكلام الناعم وصرخة الم اتحمل مسؤليتها أنا منير عارف قليبو من القدس
ثلاثمئة وأربعون مقعداً فارغاً
أعرف تماماً ماذا فعل الاحتلال بمركز قلنديا ولكن سؤالي هو : ماذا فعلنا نحن؟
في الخامس والعشرين من آب/أغسطس 2026، دخلت القوات الإسرائيلية مركز تدريب قلنديا التابع للأونروا وسيطرت عليه ورفعت علمها فوقه. جاء ذلك بعد يوم واحد من زيارة ممثلي أكثر من خمس وعشرين بعثة دبلوماسية ومنظمة دولية إلى الموقع، وبعد ما لا يقل عن خمسة اقتحامات للمركز منذ مطلع العام نفسه. وقبله بأشهر، في كانون الثاني/يناير 2026، جرى الاستيلاء على مقر الوكالة في الشيخ جراح وهدم منشآت فيه.[1][2]
ولن أكتب سطراً واحداً عن الوزير الذي قاد العملية ولا عمّا قاله فليس هذا من اهتماماتي لان هذا معروف ومفهوم ومتوقع من ذلك الوزير الشرس، ولا يحتاج إلى مقال.
ما لا أفهمه، وما أكتب من أجله، هو ما جرى — أو لم يجرِ — في الجهة المقابلة! جهتنا الفلسطينية الأبية والصامدة والمناضلة والمدافعة عن حق الإنسان في الحياة والتعليم والعمل اللائق .
التعليقات (0)