لم تعد القضية مجرد تكهنات المؤمنين بنظرية المؤامرة المنتشرة آراؤهم المليئة بالتفاصيل المثيرة والغريبة على مواقع الإنترنت، مثلما لم تعد مجرد أحاديث عابرة بين الناس في المنتديات والمقاهي.
فاليوم، يتابع خبراء وإعلاميون بقلق تفاصيل وفيات غريبة ومتزامنة للعديد من العلماء الأمريكيين والصينيين الذين يجمع بينهم عملهم في برامج عسكرية وفضائية وعلمية حساسة.
ومن بين القلقين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أثار جدلا الأسبوع الماضي بحديثه عن وفاة واختفاء علماء في ظروف غامضة، مبرزا أن التحقيقات جارية لمعرفة كل تفاصيل الموضوع.
ويُفترض أن يتقدم كل من رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي كاش باتيل، ووزير الحرب بيت هيغسيث ومدير وكالة ناسا جاريد إيزاكمان أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب في موعد أقصاه هذا الاثنين.
وذلك لمساءلتهم عن تلك الوفيات وهل هناك من اتهامات لأطراف خارجية بالتورط في قتل علماء أمريكيين اشتغلوا في مشاريع عسكرية وعلمية حساسة، وفقا لما كشف عنه موقع أكسيوس اليوم.
وبحسب الموقع فإن الوفيات المريبة بدأت عام 2023، وفقط مؤخرا تحرك رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب جيمس كومر (من الحزب الجمهوري)، برفقة النائب آريك بورليسون من الحزب نفسه، للدعوة للاستماع إلى قادة الأجهزة الرسمية المعنية، ومساءلتهم حول الإجراءات المعمول بها لحماية الأسرار العلمية الأمريكية وضمان سلامة الموظفين.
💬 التعليقات (0)