f 𝕏 W
خلال ورشة حوارية نظمها "مسارات" في دورا الدعوة إلى أوسع حوار حول معالجة مأزق الحالة الفلسطينية وسبل مواجهة المخاطر الوجودية

راية اف ام

سياسة منذ 46 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلال ورشة حوارية نظمها "مسارات" في دورا الدعوة إلى أوسع حوار حول معالجة مأزق الحالة الفلسطينية وسبل مواجهة المخاطر الوجودية

دعت شخصيات فلسطينية إلى تنظيم حوارات واسعة على مختلف المستويات الفلسطينية الرسمية والوطنية والشعبية حول كيفية مواجهة المخاطر الوجودية التي تهدد الشعب الفلسطيني وأرضه وقضيته الوطنية بفعل سياسات الاحتلال واعتداءات مليشيات المستوطنين الإرهابية، بالتزامن مع وضع خطط عملية لدعم صمود المواطنين وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم المعيشية. وأكدت أن مواجهة هذه المخاطر والتحديات يتطلب أيضا التوافق على سبل معالجة المأزق الذي تمر به الحالة الفلسطينية، لاسيما من حيث تداعياته الخطيرة على مستوى تقويض قدرة الشعب ال..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت شخصيات فلسطينية خلال ورشة حوارية نظمها مركز "مسارات" في دورا، إلى ضرورة إجراء حوارات واسعة على كافة المستويات لمواجهة المخاطر الوجودية التي تهدد الشعب الفلسطيني وقضيته، والتي تتفاقم بفعل سياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين. وأكد المشاركون على أهمية معالجة المأزق السياسي الفلسطيني، بما في ذلك الانقسام الداخلي وضعف التمثيل السياسي، بالتزامن مع وضع خطط لدعم صمود المواطنين. تأتي هذه الدعوات في سياق مناقشة مسودة دراسة حول "معضلات التغيير في النظام السياسي الفلسطيني وآفاق تبلور تيارات جديدة".
أبرز النقاط

دعت شخصيات فلسطينية إلى تنظيم حوارات واسعة على مختلف المستويات الفلسطينية الرسمية والوطنية والشعبية حول كيفية مواجهة المخاطر الوجودية التي تهدد الشعب الفلسطيني وأرضه وقضيته الوطنية بفعل سياسات الاحتلال واعتداءات مليشيات المستوطنين الإرهابية، بالتزامن مع وضع خطط عملية لدعم صمود المواطنين وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم المعيشية.

وأكدت أن مواجهة هذه المخاطر والتحديات يتطلب أيضا التوافق على سبل معالجة المأزق الذي تمر به الحالة الفلسطينية، لاسيما من حيث تداعياته الخطيرة على مستوى تقويض قدرة الشعب الفلسطيني بمكوناته المختلفة على مواجهة هذه التحديات، واستمرار الانقسام الداخلي، وإضعاف وحدانية وشرعية التمثيل السياسي للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال ورشة حوارية نظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية -مسارات في مقر مركز شهداء دورا الثقافي في محافظة الخليل، بحضور عشرات الشخصيات السياسية والأكاديمية والمجتمعية، لعرض ومناقشة مسودة دراسة "معضلات التغيير في النظام السياسي الفلسطيني وآفاق تبلور تيارات جديدة"، التي أعدها فريق بحثي ضمن مشروع ينفذه مركز مسارات بعنوان "استعادة الفاعلية الفلسطينية من خلال المجتمع المدني والمشاركة السياسية والتماسك الاجتماعي – روافد".

وتولى الباحث مهند ياسين إدارة الجلسة الحوارية، حيث رحب بالحضور، مشيرا إلى أهمية تركيز النقاش على تقديم تصورات واقتراحات حول ما العمل، وطرح ملاحظات حول جوهر مسودة الدراسة بما يساهم في تطويرها.

وفي مستهل الورشة، رحّب الدكتور أكرم عواودة، باسم مركز شهداء دورا الثقافي، بمركز مسارات والمشاركين في الورشة، مشيرا إلى أن هذه هي الورشة الثانية التي تُعقد في المركز بالتعاون مع مركز مسارات. وأكد أهمية هذه اللقاءات في فتح المجال أمام النقاش والحوار حول القضايا الوطنية والسياسية، معربا عن تقديره لمركز مسارات لإتاحة هذه المساحة البحثية والحوارية، ومتمنيا أن تسهم مداخلات المشاركين في إثراء مسودة الدراسة وتطويرها.

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح مدير عام مركز مسارات، هاني المصري، أن الدراسة تأتي في وقت تعاني فيه الحالة الفلسطينية من مأزق شامل، بينما تواصل دولة الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة، وتصعد تنفيذ مخططات الضم الفعلي والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مع استمرار حملات التضييق والملاحقة والتمييز بحق فلسطينيي أراضي 48، منوها إلى أن الهدف من الدراسة والورش المصاحبة لها ليس افتراض أن “التيار الثالث” يمثل الحل الجاهز، ولا السعي إلى تأسيس تيار جديد، وإنما فتح نقاش جدي ونقدي حول الحاجة إلى التغيير، وأسباب تعثر المحاولات السابقة، وإمكانية ظهور حوامل اجتماعية وسياسية جديدة قادرة على تحويل الرغبة في التغيير إلى فعل سياسي ومجتمعي منظم ومستمر. كما أشار إلى أن الملاحظات التي تطرحها الورش المختلفة تشكل جزءًا من عملية تطوير الدراسة قبل الوصول إلى صيغتها النهائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)