قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، إن آلاف العائلات بقطاع غزة تعيش في حالة من "عدم اليقين" والترقب المتواصل دون معرفة مصير أحبائها المفقودين منذ نحو ثلاث سنوات، بفعل الإبادة الجماعية.
وأوضحت في تقرير تلقته "وكالة سند للأنباء" أن معاناة الغزيين لا تقتصر على الدمار والخسائر البشرية المباشرة، بل تمتد إلى جرح خفي يتمثل في انتظار الأسر لأخبار حاسمة تبين ما إذا كان أبناؤها على قيد الحياة، أو قيد الاحتجاز، أو قضوا تحت الأنقاض.
وشددت اللجنة الدولية على ضرورة التزام أطراف النزاع بتحديد مصير المفقودين، وتزويد ذويهم بالمعلومات، بموجب القانون الدولي الإنساني. إقرأ أيضاً ثلاث سنوات في المجهول.. الاحتلال يحجب مصير معتقلي غزة
وأوردت شهادات مؤلمة لعائلات تثقلها مأساة الفقد اليومي، من بينها معاناة فاطمة النجار في البحث عن شقيقها محمد، وماجد الخالدي الذي يبحث عن ابنته إسراء، والمسنّة اعتدال الفيري المنتظرة لأخبار ابنتها ولاء.
وعلى صعيد التحديات الميدانية والطب الشرعي، أشارت اللجنة إلى أن البحث عن الجثامين وتتبعها يواجه تعقيدات بالغة لنقص المعدات وغياب مرافق فحوصات الحمض النووي (DNA).
وأكدت مواصلتها تقديم الدعم لسلطات الطب الشرعي لإدارة الرفات والمقابر، وسط تحذير من أن هذا الانتظار الممتد يترك جراحاً لا تندمل لدى آلاف العائلات.
التعليقات (0)