f 𝕏 W
"الإبادة البيئية".. الموت الذي يحتاج سنوات ليصل إلى ضحاياه

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الإبادة البيئية".. الموت الذي يحتاج سنوات ليصل إلى ضحاياه

في شرق أوسط أنهكته عقود من النزاعات، لا تقتصر آثار الحروب على الخسائر البشرية والدمار المادي، بل تمتد إلى التربة والمياه الجوفية والنظم البيئية بين النفط المحترق، والذخائر غير المنفجرة، والمعادن الثقيلة، التي تحمل آثارا تستمر لعقود بعد انتهاء العمليات العسكرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير دراسة حديثة إلى أن النزاعات المسلحة المستمرة في الشرق الأوسط، والتي بلغت ذروتها في عام 2025، تحول المنطقة إلى بؤر للهشاشة البيئية. وتتجاوز آثار الحروب الخسائر البشرية والدمار المادي لتشمل تلوث التربة والمياه والنظم البيئية بمواد خطرة تستمر لعقود، وهو ما يُعرف بـ "الإبادة البيئية" أو "العنف البطيء". وتُعد حرب فيتنام واستخدام مبيدات كيميائية فيها مثالاً تاريخياً على الأضرار البيئية طويلة الأمد التي يمكن أن تحدثها العمليات العسكرية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في شرق أوسط أنهكته عقود من النزاعات، لا تقتصر آثار الحروب على الخسائر البشرية والدمار المادي، بل تمتد إلى التربة والمياه الجوفية والنظم البيئية بين النفط المحترق، والذخائر غير المنفجرة، والمعادن الثقيلة، التي تحمل آثارا تستمر لعقود بعد انتهاء العمليات العسكرية.

ووفقا لدراسة حديثة نشرها معهد أبحاث السلام في أوسلو (PRIO)، بلغ الشرق الأوسط في عام 2025 أعلى مستوى له من النزاعات المسلحة، وحوّل استمرار النزاعات هذه الأراضي تدريجيا إلى بؤر للهشاشة البيئية.

وعندما تؤدي الأفعال البشرية إلى إلحاق أضرار جسيمة وواسعة النطاق وطويلة الأمد بالبيئة، تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من فترة المواجهات العسكرية.

وسواء كانت آثارا مباشرة أو خفية وتدريجية، ينظر إلى هذه الأضرار بوصفها شكلا من أشكال "الإبادة البيئية" (Ecocide).

وهذا ما يصفه أيضا الباحث روب نيكسون بمفهوم "العنف البطيء"، أي ذلك العنف الذي يحدث تدريجيا وبعيدا عن الأنظار، وتتراكم آثاره بمرور الزمن، بحيث يصعب رصده أو ربطه مباشرة بلحظة العنف الأصلية.

وقد شكلت حرب فيتنام واستخدام الولايات المتحدة لمبيدات كيميائية لإزالة الغطاء النباتي، وعلى رأسها العامل البرتقالي (Agent Orange) خلال الفترة 1964-1975، نقطة تحول رئيسية في الوعي العالمي، إذ أسهما في زيادة الإدراك بحجم الكارثة البيئية والصحية التي كانت تتكشف آثارها خلال الحرب وما بعدها، وإلى قدرة العمليات العسكرية على إحداث أضرار بيئية طويلة الأمد تمتد آثارها إلى السكان والنظم البيئية لأجيال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)