ترجمة عبرية - شبكة قُدس: أعلنت أجهزة أمن الاحتلال، اليوم الأحد، توقيف قاصرين بتهمة العمل لصالح الاستخبارات الإيرانية، وتسريب معلومات بالغة الخطورة لطهران.
وذكرت المخابرات الإسرائيلية، أن القاصرين المتهمين أقدما على تصوير مواقع استراتيجية حساسة، وذلك في إطار تواصل أمني إسرائيلي متصاعد مع شبكات التجسس الإيرانية خلال الحرب الأخيرة بين البلدين وفي الفترة التي تلتها.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة إعلانات متتالية تصدرها أجهزة أمن الاحتلال، حول اعتقال عملاء قدموا معلومات استخباراتية لطهران، لا سيما خلال الحرب على إيران، ما أعقبها من توترات، حيث تكثف طهران جهودها لجمع بيانات ميدانية عبر تجنيد عناصر محلية.
وبدأ خيط هذه القضية الأمنية المعقدة بالاعتقال لأحد القاصرين لدى هبوطه في مطار بن غوريون، حيث أظهرت التحقيقات السرية التي أجرتها وحدة التحقيقات المركزية لمنطقة "آشر" بالتعاون مع وحدة لهاف 433، أن العميل الإيراني جند الفتى عبر الإنترنت تحت ذريعة توفير فرصة عمل.
واعتمد المجند الأجنبي أسلوب المراحل التدريجية، فبدأ بتكليفه بمهام بسيطة كتوزيع المنشورات، قبل أن يتدرج إلى طلب تعريف كامل للمواقع عبر التصوير.
ومع ترسخ العلاقة، نجح المشتبه به الأول في تجنيد قاصر آخر من سكان المنطقة ذاتها، لينفذا معا مهام ميدانية خطيرة شملت تصوير مواقع رئيسية واستراتيجية في وسط فلسطين المحتلة، ورش كتابات "غرافيتي" تحمل شعارات تحريضية، بالإضافة إلى محاولات مستمرة لتوسيع دائرة التجنيد لتشمل قاصرين جدد.
التعليقات (0)