f 𝕏 W
الصليب الأحمر: عائلات غزة تكابد "عدم اليقين" لمصير  المفقودين

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصليب الأحمر: عائلات غزة تكابد "عدم اليقين" لمصير المفقودين

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، إن آلاف العائلات بقطاع غزة تعيش في حالة من "عدم اليقين" والترقب المتواصل دون معرفة مصير أحبائها المفقودين منذ نحو ثلاث سنوات، بفعل الإبادة الجماعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن آلاف العائلات في قطاع غزة تعيش في حالة من عدم اليقين بشأن مصير أحبائها المفقودين منذ حوالي ثلاث سنوات. وأشارت اللجنة إلى أن معاناة هذه العائلات تتجاوز الخسائر البشرية المباشرة لتشمل انتظاراً مؤلماً لمعرفة ما إذا كان أحباؤهم على قيد الحياة أو محتجزين أو قضوا تحت الأنقاض. ودعت اللجنة أطراف النزاع إلى الالتزام بتحديد مصير المفقودين وتزويد ذويهم بالمعلومات وفقاً للقانون الدولي الإنساني، مع الإشارة إلى التحديات الميدانية والطب الشرعي التي تواجه عملية البحث عن الجثامين.
أبرز النقاط

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، إن آلاف العائلات بقطاع غزة تعيش في حالة من "عدم اليقين" والترقب المتواصل دون معرفة مصير أحبائها المفقودين منذ نحو ثلاث سنوات، بفعل الإبادة الجماعية.

وأوضحت في تقرير تلقته "وكالة سند للأنباء" أن معاناة الغزيين لا تقتصر على الدمار والخسائر البشرية المباشرة، بل تمتد إلى جرح خفي يتمثل في انتظار الأسر لأخبار حاسمة تبين ما إذا كان أبناؤها على قيد الحياة، أو قيد الاحتجاز، أو قضوا تحت الأنقاض.

وشددت اللجنة الدولية على ضرورة التزام أطراف النزاع بتحديد مصير المفقودين، وتزويد ذويهم بالمعلومات، بموجب القانون الدولي الإنساني. إقرأ أيضاً ثلاث سنوات في المجهول.. الاحتلال يحجب مصير معتقلي غزة

وأوردت شهادات مؤلمة لعائلات تثقلها مأساة الفقد اليومي، من بينها معاناة فاطمة النجار في البحث عن شقيقها محمد، وماجد الخالدي الذي يبحث عن ابنته إسراء، والمسنّة اعتدال الفيري المنتظرة لأخبار ابنتها ولاء.

وعلى صعيد التحديات الميدانية والطب الشرعي، أشارت اللجنة إلى أن البحث عن الجثامين وتتبعها يواجه تعقيدات بالغة لنقص المعدات وغياب مرافق فحوصات الحمض النووي (DNA).

وأكدت مواصلتها تقديم الدعم لسلطات الطب الشرعي لإدارة الرفات والمقابر، وسط تحذير من أن هذا الانتظار الممتد يترك جراحاً لا تندمل لدى آلاف العائلات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)