قال القيادي في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة داخل أراضي الـ48 أيمن عودة، إن انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، “لن تفرز بديلا يتقدم نحو السلام وإنصاف الشعب الفلسطيني، رغم ما تحمله من أبعاد مصيرية ووجودية”.
وأضاف عودة في ندوة حوارية نظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مقره برام الله اليوم الأحد، أن “الانتخابات المرتقبة تمثل بالنسبة لليمين الإسرائيلي المتطرف فرصة لإغلاق الملفات الكبرى وحسم القضايا التاريخية، استكمالا لحالة التوغل التي سادت في السنوات الأربع الأخير”.
وتابع: “ستكون مجرد خطوات تراكمية نحو خطوة الضم، والعمل على إغلاق القضية الفلسطينية وإنهاء السلطة عبر شتى الطرق. يجب أن نعي أنهم ينظرون بشكل استراتيجي لرموز السيادة في فلسطين التي تحظى باعتراف 178 دولة حول العالم، وهم يريدون تقويض هذه الحالة من أجل الوصول إلى الاحتلال المباشر ومن ثم التهجير وتنفيذ كافة المخططات الأخرى”.
وأشار عودة إلى أن تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من مواطني الـ 48 يمكن أن يحدث شريطة توفر أربعة عوامل، وهي: قرار من الحكومة الإسرائيلية، وقرار من أجهزة الأمن، ورغبة يبديها الشعب اليهودي، وإذا توفر شريك عربي في هذه المؤامرة.
وأضاف: “الحكومة الإسرائيلية تريد ذلك، وأجهزة الأمن والجيش تشهد وصول ضباط يمينيين متطرفين إلى رتب عسكرية كبيرة وغير مسبوقة، واستطلاعات الرأي تبين أن أكثر من 60% من اليهود الإسرائيليين يؤيدون طردنا بقوة السلاح الذي يحمله نحو 400 ألف منهم”.
وبين عودة أن “انتخابات الكنيست المقبلة هي لدرء المفاسد، ما يعني أن المهمة الأساسية يجب أن تتمثل في منع الحكومة الحالية من الاستمرار ليوم إضافية، بما يتطلب تقزيم كل خلاف داخلي”.
التعليقات (0)