شن المسؤول السابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، عدي كرمي، هجوماً حاداً على اللجنة الوزارية المعنية بحراسة الشخصيات، واصفاً إياها بـ "اللجنة السياسية الخاضعة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "، فيما قلل من الضجة الإعلامية المثارة حول محاولة استهداف نجل الأخير في الولايات المتحدة.
وقال كرمي، في تصريحات لإذاعة "103fm" العبرية، إن ما يُثار حول وجود خلية ترصدت ليائير نتنياهو في ميامي يجري تضخيمه وإعطاؤه أكبر من حجمه الحقيقي، مؤكداً أن التهديدات الإيرانية قائمة بالأساس ضد رموز السلطة وعائلاتهم، إلا أن الحديث عن مطاردة ميدانية لا يستند لواقع ملموس.
وأضاف أن اللجنة الوزارية تتجاهل منح الحراسة لشخصيات منافسة في الانتخابات مثل غادي آيزنكوت ويائير غولان لأسباب سياسية بحتة، حارمة إياهم من الحماية رغم تزايد الأخطار الأمنية مع اقتراب الموعد الانتخابي.
وتأتي تصريحات كرمي بالتزامن مع انعقاد اللجنة الاستشارية للحراسة لبحث منح حراسة مشددة لآيزنكوت وغولان، وذلك عقب إعلان الشاباك عن تنفيذ عملية "إجلاء عاجل" ليائير نتنياهو من ميامي إلى إسرائيل، عبر الاستعانة بحراس أمن جرى سحبهم من طاقم حراسة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال زيارته لنيويورك.
التعليقات (0)