غادي آيزنكوت: ما هو البديل الذي تطرحه؟
يقدّم غادي آيزنكوت نفسه بوصفه أحد أكثر الشخصيات جدية ونزاهة في السياسة الإسرائيلية. ويمنحه سجله العسكري والعام مصداقية خاصة في القضايا التي ستحدد مستقبل إسرائيل: الأمن، والعلاقة مع الفلسطينيين، وطبيعة الدولة وهويتها.
ولهذا تحديدًا، فإن معارضته لحل الدولتين تستحق نقاشًا جديًا.
من حق آيزنكوت أن يعارض قيام دولة فلسطينية. لكن إذا كان هذا هو موقفه، فمن حق الإسرائيليين أن يسألوه سؤالًا بسيطًا:
لقد قامت سياسة بنيامين نتنياهو طوال سنوات حكمه، إلى حد بعيد، على افتراض أن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني لا يحتاج إلى حل، بل يمكن «إدارته». يمكن لإسرائيل أن تواصل السيطرة على الضفة الغربية، واحتواء حماس في غزة، واستخدام القوة العسكرية من حين إلى آخر، وتأجيل الحسم بشأن المستقبل السياسي لملايين الفلسطينيين إلى أجل غير مسمى.
كان يفترض أن يضع السابع من أكتوبر حدًا لهذه العقيدة.
التعليقات (0)