على أبواب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، وقف أهالي المفقودين اليوم الأحد، يحملون سؤالًا أثقل من سنوات الحرب: أين أبناؤنا؟
آلاف الغزيين ما زال مصيرهم مجهولًا، بينهم معتقلون يُعتقد أنهم في سجون الاحتلال، فيما يحرم الاحتلال الإسرائيلي عائلاتهم من أبسط حق في معرفة مصيرهم، لتبقى أسماء أحبائهم معلقة بين الفقد والأسر والموت.
وقال عضو شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية محمد صالحة، في حديث خاص لـ"وكالة سند للأنباء"، إن الوقفة جاءت بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري، للمطالبة بكشف مصير المفقودين. إقرأ أيضاً ثلاث سنوات في المجهول.. الاحتلال يحجب مصير معتقلي غزة
وأشار إلى أن عدد المفقودين في قطاع غزة يتجاوز 11 ألف شخص، فيما لا توجد معلومات عن أعداد الغزيين المحتجزين داخل سجون الاحتلال.
وأضاف صالحة أن الاحتلال يحجب المعلومات عن المعتقلين، رغم أن معرفة مصير الأبناء حق أصيل لعائلاتهم، مؤكدًا أن حجم المفقودين داخل السجون الإسرائيلية مهول.
وقال والد أحد المفقودين، عيد صباح، لـ"سند"، إن الأهالي يرجحون أن يكون أبناؤهم أسرى، بعدما أخفاهم الاحتلال قسرًا ورفض تقديم أي معلومات عنهم، رغم تواصل العائلات مع منظمات حقوقية، بينها "هموكيد" و"الميزان" و"الضمير" والصليب الأحمر وأطباء لحقوق الإنسان.
التعليقات (0)