لم يتعاقد برشلونة حتى الآن مع مهاجم صريح لتعويض رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، اللذين سجلا معًا 40 هدفًا الموسم الماضي، مما دفع المدرب هانسي فليك إلى البحث عن حلول بديلة داخل تشكيلته.
وكان أبرز هذه الحلول توظيف رافينيا في مركز المهاجم الصريح، وهي تجربة أثبتت نجاحها مبكرا، بعدما سجل الجناح البرازيلي 3 أهداف في أول جولتين من الدوري الإسباني.
ولا يقتصر تنوع خيارات فليك على رافينيا، إذ يملك المدرب الألماني أوراقًا هجومية أخرى تمنحه القدرة على تغيير شكل الفريق وفق ظروف المباريات، في مقدمتها داني أولمو، وفيرمين لوبيز، وأنتوني غوردون، وكريم أديمي، إلى جانب مرونة عدد من لاعبي الخط الأمامي.
ولا تقتصر مرونة فليك على الخط الهجومي، إذ ظهرت في بداية الموسم أيضًا في الخط الخلفي. فقد انتقل إريك غارسيا من قلب الدفاع إلى مركز الظهير الأيمن، بينما واصل جيرارد مارتين اللعب في قلب الدفاع بعدما بدأ مسيرته مع الفريق الأول ظهيرا أيسر.
كما غيّر إسبارت مركزه من الظهير الأيمن إلى الأيسر، في انتظار عودة جواو كانسيلو الذي يستطيع اللعب على الجانبين إلى كل لياقته.
وأظهر إسبارت كذلك قدرته على شغل أحد مراكز الوسط، بعدما استعان به فليك في هذا الدور خلال مواجهة الفريق الباسكي.
التعليقات (0)