f 𝕏 W
اختفاء البحر في الأرجنتين.. ما الذي دفع المياه للخلف وأفزع الناس؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اختفاء البحر في الأرجنتين.. ما الذي دفع المياه للخلف وأفزع الناس؟

كشف خبير تحدث للجزيرة نت عن أن مشهد انحسار المياه على ساحل "مار دل بلاتا" في الأرجنتين، كانت تقف خلفه ثلاثة عوامل تضافرت معا في دفع المياه للخلف.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت سواحل الأرجنتين ظاهرة انحسار مفاجئ لمياه البحر، مما أثار قلق السكان واعتقاد البعض بقرب حدوث تسونامي، خاصة مع تزامن الظاهرة مع هزات أرضية عالمية. إلا أن الخبراء استبعدوا فرضية التسونامي لعدم وجود زلازل قوية مسجلة، وركزوا على الأسباب التقليدية مثل المد والجزر والضغط الجوي والرياح.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

انحسرت مياه البحر لدرجة يبدو معها وكأنه اختفى، هذا المشهد الذي فوجىء به سكان الأرجنتين ومؤخرا وتجول في وسائل التواصل العلمية والعربية، لا يبدو غريبا في حد ذاته، إذ تكرر في بلدان كثيره، لكن حدوثه في شهر أغسطس/ آب، الذي شهد كثير من الهزات الأرضية في مناطق متفرقة من العالم، جعل بعض الناس يعتقدون أنهم على مقربة من استقبال تسونامي في المنطقة.

والانحسار المفاجئ لمياه البحر قد يكون إحدى العلامات التي تسبق بعض موجات التسونامي، لكن سجلات الزلازل الرسمية في الأرجنتين لم تشر إلى وقوع زلزال قوي متزامن مع ظاهرة انحسار المياه التي شهدتها سواحل "مار دل بلاتا" في شهر أغسطس، وهو ما دفع الخبراء لاستبعاد هذا السبب، والتركيز على الأسباب التقليدية لهذا المشهد.

ويقول الدكتور أحمد رضوان، أستاذ الفيزياء البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد في مصر للجزيرة نت، إن الأسباب التقليدية التي يمكن أن تؤدي لانحسار مياه البحر، هي المد والجزر، الضغط الجوي، والرياح، و يختلف حجم الانحسار من حالة إلى أخرى بحسب تزامن وقوة هذه العوامل الثلاثة.

ويصف أحمد المد والجزر، بأنه العامل الأساسي في هذه العملية، إذ تشهد السواحل دورة منتظمة يرتفع خلالها منسوب المياه فيما يعرف بـ"المد"، ثم يتراجع مرة أخرى خلال مرحلة "الجزر"، وتنتج هذه الحركة أساسا عن تأثير جاذبية القمر والشمس، إلى جانب دوران الأرض.

ويوضح أنه "لا يكون مقدار الارتفاع والانخفاض متساويا كل يوم، إذ تتغير قوة المد والجزر وفقا لمواقع القمر والشمس بالنسبة إلى الأرض، فعندما تصطف الشمس والقمر والأرض تقريبا خلال فترتي البدر والمحاق، تتضافر قوى الجاذبية ويزداد الفرق بين أعلى مد وأدنى جزر، فيما يعرف بـ"المد الربيعي"، أما خلال التربيعين الأول والثالث للقمر، فتضعف الفروق بين المد والجزر".

ويضيف أنه " عند حدوث الجزر، ينخفض مستوى سطح البحر بصورة طبيعية، وقد تنكشف أجزاء من الشاطئ أو الصخور والتكوينات الموجودة أسفل سطح المياه".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)