f 𝕏 W
في اليوم العالمي للمفقودين.. عائلات في غزة تطالب بكشف مصير أكثر من 11 ألف مفقود

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في اليوم العالمي للمفقودين.. عائلات في غزة تطالب بكشف مصير أكثر من 11 ألف مفقود

نظمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم الأحد، فعالية في قطاع غزة بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بمشاركة عشرات العائلات التي فقدت أبناءها خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، للمطالبة بالكشف عن

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، نظمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة فعالية للمطالبة بالكشف عن مصير أكثر من 11,200 مفقود، سواء كانوا محتجزين أو تحت الأنقاض. وأكدت الشبكة أن قضية المفقودين تتصدر أولوياتها الوطنية والحقوقية، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته وإنشاء آلية مستقلة للبحث عنهم. وتحدثت عائلات المفقودين عن معاناتهم المستمرة بسبب الإخفاء القسري.
أبرز النقاط

نظمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم الأحد، فعالية في قطاع غزة بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بمشاركة عشرات العائلات التي فقدت أبناءها خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، للمطالبة بالكشف عن مصيرهم، سواء كانوا محتجزين لدى الاحتلال أو ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة.

وقال المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية، محمد صالحة، إن ملف المفقودين "ليس مجرد أرقام عابرة في نشرات الأخبار"، بل يتعلق بأسماء وأحلام وحكايات عائلات تنتظر معرفة مصير أبنائها وتحقيق العدالة.

وأوضح صالحة أن الشبكة تضع قضية المفقودين في صدارة أولوياتها الوطنية والحقوقية، بالتنسيق مع مجلس الوزراء الفلسطيني ووزارة العدل والفريق الوطني المعني بمتابعة ملفات المفقودين.

وأشار إلى أن الجهات المختصة وثقت أكثر من 11 ألفًا و200 مفقود، مؤكدًا أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر من ذلك، في ظل انهيار قواعد البيانات المركزية في القطاعين الصحي والمدني نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المتواصل.

ودعا صالحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه القضية، مطالبًا بإنشاء آلية مستقلة وشفافة للبحث عن المفقودين، وإعداد قاعدة بيانات وطنية موحدة، إلى جانب دعم الطب الشرعي والمختبرات المتخصصة للتعرف على جثامين الضحايا.

من جانبها، تحدثت ممثلة حركة أمهات المفقودين، نهى الأقرع، وهي شقيقة أحد المفقودين، عن المعاناة التي تعيشها عائلات المختفين، قائلة إن الموت في غزة يترك وراءه قبورًا معروفة، بينما يمثل الإخفاء القسري "موتًا مؤجلًا يتجدد كل صباح".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)