أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير زنازين الأسيرات الفلسطينيات، وتحويل معاناتهن إلى مشهد استعراضي أمام الكاميرات، يجسد مستوى الفاشية والانحطاط السياسي والأخلاقي.
وقالت الحركة في بيان يوم الأحد، إن هذا الاقتحام يكشف العقلية الإرهابية الانتقامية التي تحكم سلوك الاحتلال وقادته، وهو ما لا يمكن لشعبنا ومقاومته السكوت عنه.
وحذرت من خطورة استمرار تحويل سجون الاحتلال إلى ساحات مفتوحة للانتهاكات والإهانة والتهديد والتعذيب والقتل، واستغلال قادة الاحتلال معاناة الأسرى والأسيرات مادة دعائية انتخابية رخيصة.
وشددت على أن هذه الجرائم تستدعي تحركًا فاعلًا على كافة المستويات لنصرة قضيتهم ووقف معاناتهم.
وأكدت أن عجز المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية عن محاسبة الاحتلال وملاحقة قادته هو ما شجع على استمرار هذه الانتهاكات وتحويلها إلى ممارسة يومية.
وأشارت إلى أن بيانات القلق والإدانة لا تكفي، ما دام الاحتلال يواصل جرائمه دون محاسبة أو عقاب رادع.
التعليقات (0)