f 𝕏 W
في اليوم العالمي للمفقودين.. أكثر من 11 ألف مفقود بغزة ينتظرون العدالة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في اليوم العالمي للمفقودين.. أكثر من 11 ألف مفقود بغزة ينتظرون العدالة

نظمت شبكة المنظمات الأهلية في غزة فاعلية بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بمشاركة عائلات المفقودين الذين تجاوز عددهم المُسجّل 11 ألفا و200 مفقود؛ معظمهم تحت الأنقاض أو في سجون الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، نظمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة فعالية شاركت فيها عائلات المفقودين للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم. وأكدت الشبكة توثيق أكثر من 11,200 مفقود، مشيرة إلى أن الأعداد الفعلية أكبر بكثير، ودعت المجتمع الدولي لإنشاء آلية مستقلة للبحث عن المفقودين ودعم الجهود المبذولة. كما سلطت ممثلة عن أمهات المفقودين الضوء على معاناة العائلات ودعت المؤسسات الدولية لتحمل المسؤولية.
أبرز النقاط

نظمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم الأحد، فعالية في قطاع غزة بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بمشاركة العشرات من عائلات الضحايا الذين اختفوا خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع؛ لتجديد المطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المحتجزين أو المدفونين تحت الأنقاض.

ووفق تقرير بثته قناة الجزيرة مباشر، شدد المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية محمد صالحة على أن ملف المفقودين ليس مجرد أرقام عابرة في نشرات الأخبار، بل أسماء وأحلام وحكايات عائلات تستحق الحقيقة والعدالة.

وأكد صالحة أن الشبكة تضع هذا الملف في صدارة أولوياتها الوطنية والحقوقية، من خلال التنسيق المستمر مع مجلس الوزراء الفلسطيني ووزارة العدل والفريق الوطني لمتابعة المفقودين.

ولفت إلى توثيق أكثر من 11 ألفا و200 مفقود مُسجّل، مؤكدا أن الأعداد الفعلية أكبر بكثير؛ نتيجة انهيار قواعد البيانات المركزية في القطاعين الصحي والمدني جراء الاستهداف الإسرائيلي المتواصل.

وطالب صالحة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، عبر إنشاء آلية مستقلة وشفافة للبحث عن المفقودين، وتوفير قاعدة بيانات وطنية موحدة، إضافة إلى دعم الطب الشرعي والمختبرات المتخصصة للتعرف على جثامين الشهداء.

وفي سياق متصل، تناولت ممثلة حركة أمهات المفقودين نهى الأقرع -وهي شقيقة مفقود- معاناة العائلات التي تعيش في ظلام دامس، مشيرة إلى أن الموت في غزة فاجعة تترك خلفها قبورا معروفة، أما الإخفاء القسري فهو "موت مؤجل يتجدد كل صباح"، ودعت المؤسسات الدولية إلى الانتقال من مرحلة التعاطف إلى تحمل المسؤولية الفعلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)