f 𝕏 W
محو الذاكرة وعبرنة المسميات.. الاحتلال يصعد حربه على هوية القدس التاريخية

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محو الذاكرة وعبرنة المسميات.. الاحتلال يصعد حربه على هوية القدس التاريخية

سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال الإسرائيلي لتغيير أسماء الشوارع والمعالم التاريخية في القدس والداخل المحتل عبر استبدالها بمسميات عبرية، في محاولة لطمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية وفرض رواية توراتية مزيفة على الوعي العام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة لتشمل حربًا ممنهجة على هوية المدينة التاريخية، من خلال تغيير أسماء الشوارع والمعالم وفرض تسميات عبرية جديدة. وتؤكد محافظة القدس أن هذه السياسات تهدف إلى إعادة صياغة المشهد الحضاري والثقافي للمدينة، محذرة من فصل الأجيال القادمة عن تاريخها وهويتها العربية الأصيلة. ويشير مسؤولون إلى أن هذه الممارسات هي سياسة مستمرة منذ سنوات طويلة.
أبرز النقاط

لا تقتصر ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس والداخل المحتل على الإجراءات العسكرية الميدانية والعزل، بل امتدت لتشمل حربًا ممنهجة ومستمرة على الذاكرة والهوية من خلال تغيير أسماء الشوارع، والأبواب، والمعالم التاريخية، وفرض مسميات عبرية جديدة مكانها.

وظهر مؤخراً تركيب لافتة تحمل تسمية "البوابة القديمة" بالتزامن مع إزالة لافتات تحمل اسم "باب العامود" قبل إعادتها، في مشهد يعكس حلقة جديدة ومتصاعدة من مسلسل طمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة.

تؤكد محافظة القدس أن تغيير أسماء الشوارع والأبواب والمعالم التاريخية يمثل جزءًا أساسيًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى إعادة صياغة المشهد الحضري والثقافي للمدينة. إقرأ أيضاً قبيل "التاسع من آب".. كيف توظف إسرائيل "الآثار" لتهويد الأقصى؟

وتحذر المحافظة من خطورة فصل الأجيال القادمة عن أسمائها العربية المتوارثة وتاريخها الممتد عبر القرون، مشددة على أن أسماء القدس ومعالمها هي جزء أصيل من ذاكرتها الوطنية والتاريخية والثقافية، ومؤكدة أن هذه السياسات الاحتلالية لن تنجح في طمس هويتها العربية الفلسطينية وفرض أمر واقع دائم.

عشرات الآلاف من المواقع المهددة بالتهويد

من جانبه، يوضح رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، أن هذه الممارسات ليست إجراءً عابرًا أو وليدة اللحظة، بل هي سياسة مستمرة منذ سنوات طويلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)