f 𝕏 W
صالح العرموطي للجزيرة نت: نعارض السياسات لا الدولة وبوصلتنا مصلحة المواطن

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صالح العرموطي للجزيرة نت: نعارض السياسات لا الدولة وبوصلتنا مصلحة المواطن

يؤكد صالح العرموطي معارضة كتلته لسياسات الحكومة فقط عند تعارضها مع المصلحة الوطنية، منتقدا الاستعجال في إقرار قوانين جدلية كالملكية العقارية، ومثيرا ملفات التضييق الحزبي، ومنح الثقة للحكومات، وغيرها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس كتلة حزب الأمة في مجلس النواب الأردني، صالح العرموطي، أن معارضة كتلته تستند إلى السياسات التي لا تخدم مصالح المواطنين، وليس معارضة للدولة. وانتقد العرموطي إقرار تشريعات حساسة وجدلية، مثل قوانين الملكية العقارية والإدارة المحلية، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس، معتبراً أنها بحاجة إلى مزيد من الوقت والنقاش. كما أشار إلى ملاحظات دستورية حول قانون الملكية العقارية وإشكالات تتعلق بالتقاضي على درجتين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

عمّان- قال رئيس كتلة حزب الأمة في مجلس النواب الأردني صالح العرموطي إن كتلته لا تتبنى "المعارضة من أجل المعارضة"، وإنما تعارض سياسات الحكومات عندما ترى أنها لا تنسجم مع مصالح الأردنيين، مؤكدا أن موقفها من الحكومة والتشريعات يتحدد وفق ما تعتبره مصلحة للوطن والمواطن.

وفي مقابلة مع الجزيرة نت، انتقد العرموطي إقرار عدد من التشريعات خلال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، معتبرا أن قوانين حساسة وجدلية، في مقدمتها قانونا الملكية العقارية والإدارة المحلية، كانت تحتاج إلى مزيد من الوقت والنقاش.

كما تحدث عن وضع حزب الأمة، وما وصفه بـ"التضييق" على الحركة الإسلامية، وعن موقف الحزب من منح الثقة للحكومات وإقرار الموازنات، إضافة إلى رؤيته للعلاقة مع إسرائيل والاجتماع السوري الإسرائيلي الذي استضافه الأردن.

انعقاد الدورة الاستثنائية بهذه الصورة يثير تساؤلات، خصوصا أن القوانين التي أدرجت على جدول أعمالها، ومنها قانونا الملكية العقارية والإدارة المحلية، جدلية وحساسة ومرتبطة مباشرة بالمواطنين، ولذلك تحتاج إلى وقت وجهد وتأنٍّ في مناقشتها، لا أن يجري إنجازها بسرعة ضمن مدة محددة.

لديّ أيضا ملاحظات دستورية جوهرية على بعض ما أُقر. ففي قانون الملكية العقارية، على سبيل المثال، أرى أن منح جهات إدارية صلاحيات تتعلق بإزالة الشيوع ونقل بعض الاختصاصات من المحاكم النظامية يثير إشكالات دستورية.

كما أن جعل بعض القرارات القضائية قطعية من درجة واحدة، بحسب قراءتي، لا ينسجم مع ما قررته المحكمة الدستورية بشأن التقاضي على درجتين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)