f 𝕏 W
فلسطين تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والجفاف في منغوليا

راية اف ام

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطين تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والجفاف في منغوليا

شارك وفد من فلسطين في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17، المنعقدة في جمهورية منغوليا، بمشاركة دولية واسعة لبحث سبل مواجهة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف واستدامة المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية. وأكد وفد دولة فلسطين برئاسة وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، خلال مشاركته أن الجفاف بات أحد أخطر التحديات التي تواجه الأمن الغذائي والمائي وسبل عيش المجتمعات الزراعية والريفية، وأن آثاره تتزايد في فلسطين بفعل ارتفاع درجات الحرارة..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاركت فلسطين في الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17) في منغوليا، حيث أكد وفدها أن الجفاف يمثل تحدياً خطيراً للأمن الغذائي والمائي في فلسطين، وأن الاحتلال الإسرائيلي يفاقم آثاره من خلال القيود المفروضة على الموارد. دعا الوفد إلى الانتقال من إدارة الأزمات إلى إدارة المخاطر، مع التأكيد على أهمية التمويل الدولي العادل والسيادة على الموارد المائية لمواجهة هذه التحديات.
أبرز النقاط

شارك وفد من فلسطين في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17، المنعقدة في جمهورية منغوليا، بمشاركة دولية واسعة لبحث سبل مواجهة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف واستدامة المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

وأكد وفد دولة فلسطين برئاسة وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، خلال مشاركته أن الجفاف بات أحد أخطر التحديات التي تواجه الأمن الغذائي والمائي وسبل عيش المجتمعات الزراعية والريفية، وأن آثاره تتزايد في فلسطين بفعل ارتفاع درجات الحرارة وتراجع وتذبذب الأمطار وتكرار مواسم الجفاف.

وأوضح الوفد أن الاحتلال الإسرائيلي، وإن كان لا يتسبب في الجفاف المناخي بحد ذاته، يفاقم آثاره ويضاعف مخاطره من خلال القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي والمياه، وإعاقة تطوير الآبار والبنية التحتية المائية، وتدمير الأراضي والمنشآت الزراعية، واقتلاع وحرق الأشجار، والحد من الرعي والمراعي والتنمية الريفية، واستنزاف الموارد الطبيعية، بما يحد من قدرة المزارعين والرعاة والمجتمعات الريفية الفلسطينية على التكيف والصمود.

وشدد على أن مواجهة الجفاف تتطلب الانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى إدارة مخاطر الجفاف قبل حدوثها، من خلال تطوير أنظمة الرصد والإنذار المبكر، وتعزيز الزراعة الذكية مناخيا، ورفع كفاءة استخدام المياه، وحماية التربة واستعادة الأراضي المتدهورة، وتطوير أصناف ومحاصيل أكثر تحملا للجفاف، إلى جانب تمكين المزارعين والرعاة والمجتمعات الريفية.

وأكد أن توفير التمويل الدولي العادل والمستدام يمثل عنصرا أساسيا لتمكين الدول والمجتمعات الأكثر تعرضا للجفاف وتدهور الأراضي من الاستثمار في الوقاية والتكيف وبناء القدرة على الصمود، بدلا من الاكتفاء بتمويل الاستجابة بعد وقوع الكارثة.

وقال الوفد الفلسطيني إن السيادة على الموارد المائية وإدارتها بطريقة مستدامة وعادلة تشكل ركيزة أساسية في إدارة مخاطر الجفاف وتعزيز صمود المجتمعات، مؤكدا أن الاستثمار في الإنسان والأرض والمياه والمعرفة هو استثمار حقيقي في المستقبل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)