من حنظلة إلى أبو عبيدة.. حين يصبح الوجه الغائب أكثر حضورًا
في الذاكرة البصرية الفلسطينية، ثمة شخصيات لم يكن كشف الوجه شرطًا لحضورها، بل أصبح غيابه جزءًا من هويتها ورمزيتها. طفل صغير يدير ظهره للعالم، ورجل يظهر بعد عقود بوجه تغطيه الكوفية الحمراء؛ بين حنظلة ال
التعليقات (0)