وصفت المرشحة التقدمية من الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا، أنجي نيكسون، الشعب الأمريكي بأنه متعطش للتغيير، مشيرة إلى أنه سئم الوعود الزائفة من مسؤولين منتخبين يُقادون بمصالحهم الخاصة والجهات الكبرى التي تموّل حملاتهم الانتخابية.
وتحدثت أنجي للجزيرة عن تطلعاتها لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، التي ستواجه خلالها المرشحة الجمهورية المدعومة من اللوبي الإسرائيلي (آيباك)، آشلي مودي، في سباق حامي الوطيس على مقعد فلوريدا بمجلس الشيوخ.
وقالت التقدمية التي تنافس على مقعد في ولاية تُوصف عادة بأنها ذات أغلبيّة جمهورية: "نؤمن بشكل كامل بقابليتنا للفوز؛ ففي الانتخابات التمهيدية، امتلكنا جاذبية عابرة للأحزاب، حيث غيّر جمهوريون ومستقلون انتماءهم الحزبي للتصويت لي، وهم يتطوعون اليوم في حملتنا".
وأشارت إلى أنها ستركز -إذا انتُخبت- في مجلس الشيوخ، على القضايا المباشرة للمواطنين دون المصالح الخارجية؛ مثل إرساء نظام للرعاية الصحية بأسعار ميسورة، وفرض ضريبة على كبار الأثرياء، وإلغاء الإعفاءات الضريبية التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لصالح الأثرياء، إضافة إلى توفير رعاية شاملة للأطفال.
وتابعت شارحة أسباب ازدياد شعبية التقدميين: "الشعب متعطش للتغيير وسئم تجاهل المسؤولين الذين يخدمون عائلات أصحاب المليارات والشركات الكبرى التي تموّل حملاتهم.. يريد الناخبون ممثلين يضمنون للكادحين دورا حقيقيا في رسم معالم مجتمعاتهم واقتصاداتهم".
ولفتت أنجي إلى التحديات الجسيمة في مواجهة اللوبي الإسرائيلي "آيباك" الذي ضخ أموالا ضخمة لمساندة منافسها أليكس فيندمان في الانتخابات التمهيدية التي انتصرت فيها، قبل أن ينقل دعمه الكلي إلى خصمها الجمهوري آشلي مودي.
التعليقات (0)