أعلن مدير منطقة قطنا في محافظة ريف دمشق ساري بدر الدين، الليلة الماضية، الصلح بين أطراف توتر واسع عاشته بلدة جديدة عرطوز في ريف دمشق الجنوبي منذ الخميس الماضي.
جاء ذلك في ختام جلسة مصالحة حضرها أعيان من أهالي بلدة جديدة عرطوز ووجهاء العشائر من أبناء دير الزور في مسجد الرحمن في البلدة.
وتم الاتفاق خلال الجلسة على "تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة ملابسات الحادثة وإنصاف الأطراف المتضررة" والتأكيد على "محاسبة المتورطين عبر سلطة القانون ونبذ دعوات التفرقة والعنف" بحسب "الإخبارية السورية".
وقال بدر الدين، في كلمة خلال الجلسة، إن الصلح تم بجهود ومساعي الجميع، مقدما الشكر لأهالي جديدة عرطوز ودير الزور.
وأضاف أن "ما جرى في جديدة عرطوز لم يكن بريئا في ظل تضخيم الحادثة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي" مشيرا إلى "وقوف أهالي المنطقة مع دولتهم في مرحلة حساسة من بناء الدولة والمؤسسات".
بدوره أكد وائل أحمد -مدير العلاقات العامة في الشرطة العسكرية- احتواء الأزمة في جديدة عرطوز، مشيرا في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا" أن الأمن العام في ريف دمشق "قام بواجبه منذ البداية وانتشرت حواجزه ودورياته لضبط الأمن والحفاظ على الممتلكات".
التعليقات (0)