f 𝕏 W
المختص في الشأن الإسرائيلي مناضل حنني لـ "راية": اعتداءات المستوطنين سياسة رسمية تتكامل مع الاحتلال لحصر الوجود الفلسطيني وإنهاء أفق الدولة

راية اف ام

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المختص في الشأن الإسرائيلي مناضل حنني لـ "راية": اعتداءات المستوطنين سياسة رسمية تتكامل مع الاحتلال لحصر الوجود الفلسطيني وإنهاء أفق الدولة

أكد المختص في الشؤون الإسرائيلية، مناضل حنني، أن التصاعد الحاد في هجمات المستوطنين بمحافظات رام الله، ونابلس، والخليل، وجنين، ليس مجرد مبادرات فردية أو تصرفات عفوية كما يسوق الإعلام العبري، بل يأتي تنفيذاً لبرنامج سياسي وخطة واسعة النطاق تُدار وتُدعم بشكل مطلق من الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال، بهدف الاستيلاء على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وحسم الصراع ميدانياً. وأوضح حنني، في حديث تحليلي عبر إذاعة راية، أن الاستهداف الممنهج يركز على السيطرة الكاملة على المناطق المصنفة (ج) -والتي تشكل نح..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد المختص في الشؤون الإسرائيلية، مناضل حنني، أن اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية ليست فردية بل سياسة رسمية مدعومة من الحكومة وجيش الاحتلال. تهدف هذه السياسة إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، خاصة المناطق المصنفة (ج)، وحصر الوجود الفلسطيني في مناطق ضيقة، مما يقضي على إمكانية قيام دولة فلسطينية. وأشار حنني إلى أن الجيش يوفر الحماية للمستوطنين المعتدين، وأن التصريحات الحكومية تهدف إلى التغطية على هذه الجرائم المنظمة.
أبرز النقاط

أكد المختص في الشؤون الإسرائيلية، مناضل حنني، أن التصاعد الحاد في هجمات المستوطنين بمحافظات رام الله، ونابلس، والخليل، وجنين، ليس مجرد مبادرات فردية أو تصرفات "عفوية" كما يسوق الإعلام العبري، بل يأتي تنفيذاً لبرنامج سياسي وخطة واسعة النطاق تُدار وتُدعم بشكل مطلق من الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال، بهدف الاستيلاء على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وحسم الصراع ميدانياً.

وأوضح حنني، في حديث تحليلي عبر إذاعة "راية"، أن الاستهداف الممنهج يركز على السيطرة الكاملة على المناطق المصنفة (ج) -والتي تشكل نحو 68% من مساحة الضفة الغربية- وحصر الوجود الفلسطيني في معازل جغرافية ضيقة ضمن منطقتي (أ) و(ب)، بما يقضي تماماً على أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية أو كيان سياسي مستقبلاً.

وفنّد حنني الادعاءات الإسرائيلية حول وجود "خلاف" بين الجيش والمستوطنين، مشيراً إلى أن ما شهدته بلدات مثل قصرة، وجالود، والمغير، وعورتا، وأحياء جنين يُظهر توفيراً كاملاً للحماية الأمنية للغلاة من المستوطنين أثناء اعتداءاتهم وتخريبهم لممتلكات المواطنين.

وأضاف أن تصريحات بنيامين نتنياهو التي وصف فيها المعتدين بـ "المراهقين" تأتي في إطار التغطية القانونية والسياسية على جرائم تنظيمية تهدف إلى تهجير أهالي قرى بأكملها، كبلدة المغير.

ولفت حنني إلى أن المنظومة السياسية الإسرائيلية بيمينها ومعارضتها تحظى بإجماع كامل على رفض الخيار السياسي مع الفلسطينيين، مستشهداً بتصريحات قادة في المعارضة العبرية كـ "آيزنكوت"، ما يعني أن الانتخابات القادمة لن تغير من جوهر الاستراتيجية القائمة على فرض الحقائق على الأرض.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد سباقاً مع الزمن لتثبيت بؤر استيطانية جديدة، كما حدث مؤخراً بين بلدة عقربا والقرى المجاورة لتقطيع أوصال المحافظات، مدعومين بغطاء مباشر من وزراء في الحكومة الإسرائيلية مثل سموتريتش وبن غفير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)