f 𝕏 W
المرأة ضحية دائمة في أفلام الرعب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المرأة ضحية دائمة في أفلام الرعب

تحاول 5 أفلام رعب حديثة التعرف على صورة المرأة الجديدة، وهل أصبحت بطلة حقيقية، أم ظلت الضحية الأساسية حتى بعد منحها قدرة أكبر على المقاومة والنجاة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض مقالة تحليلية كيف استمر تصوير المرأة كضحية دائمة في أفلام الرعب، mirroring الواقع المجتمعي. ورغم ظهور شخصيات نسائية أكثر قوة في الأفلام الحديثة، إلا أن جوهر الأدوار لا يزال يبدأ غالباً من المطاردة أو الاحتجاز أو التعرض للأذى. تتساءل المقالة عما إذا كانت المرأة قد أصبحت بطلة حقيقية أم مجرد ضحية أكثر قدرة على النجاة في هذا النوع السينمائي.
أبرز النقاط

لم تكن المرأة هي الضحية التاريخية لعنف المجتمعات في العالم الواقعي فقط، فقد انعكس هذا الواقع المستمر في التدفق على شاشة السينما منذ نشأتها، وقد وجدت فيها أفلام الرعب الضحية المثالية، إذ تطارد أو تختطف، أو تجد نفسها في مواجهة قاتل. وقد ورثت السينما جزءا من الصورة عبر روايات الرعب الأولى في تاريخ الأدب.

ويرى الفيلسوف الأمريكي نويل كارول في كتابه "فلسفة الرعب أو مفارقات القلب" (The Philosophy of Horror, or Paradoxes of the Heart) أن حكايات اختطاف النساء كانت تقرأ على أنها أيضا رسالة تحذير لهن من تجاوز الحدود التي فرضها المجتمع، لأن الخطر والعقاب قد ينتظرهن خارجها.

وقد تبدو بطلات الرعب الحديث أقوى لأننا نشاهد بينهن المحققة والأم والناجية والمرأة التي تواجه من يحاول التحكم فيها، لكن أفلام "لونغليغز" (Longlegs) و"هيريتيك" (Heretic) و"المرأة في الفناء" (The Woman in the Yard) و"أعيدوها" (Bring Her Back) و"المادة" (The Substance) تكشف أن الدور الأساسي لم يتغير تماما.

ويمكن للمرأة أن تقاوم أو تنتصر في النهاية، لكن الحكاية لا تزال تبدأ غالبا من مطاردتها أو احتجازها أو تعريض جسدها وعقلها وأسرتها للأذى.

فهل أصبحت المرأة بطلة حقيقية في أفلام الرعب، أم أصبحت فقط ضحية أقوى وأكثر قدرة على النجاة؟ تحاول الأفلام الخمسة التالية الإجابة عن هذا السؤال

أُنتج فيلم الرعب والجريمة الأمريكي "لونغليغز" (Longlegs) عام 2024، وكتبه وأخرجه أوزغود بيركنز، من بطولة مايكا مونرو ونيكولاس كيغ وأليسيا ويت وبلير أندروود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)