f 𝕏 W
استعراضٌ أمام الكاميرات.. "بن غفير" يقمع أسيرات الدامون

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استعراضٌ أمام الكاميرات.. "بن غفير" يقمع أسيرات الدامون

وظهر جزءٌ من هذا الواقع في مقطع فيديو اليوم الأحد، وثّق اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لأقسام الأسيرات الفلسطينيات، برفقة طاقم إعلامي، في مشهد بدا فيه قسوة ظروف الاحتجاز والقمع جزءًا من استعراض سياسي أمام الكاميرات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثق مقطع فيديو اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لأقسام الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون برفقة طاقم إعلامي. يأتي هذا الاقتحام في سياق سياسات حكومية تهدف إلى تشديد ظروف الاحتجاز وتقليص ما وصف بـ "التسهيلات" المقدمة للأسرى الفلسطينيين. وتحدثت أسيرات عن ظروف معيشية قاسية ونقص في الاحتياجات الأساسية وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خلف زنازين الاحتلال الإسرائيلي الموصدة، لا تبدأ معاناة الأسيرات الفلسطينيات وتنتهي عند فقدان الحرية؛ بل تمتد لتفاصيل يومية مُهينة تُثقل حياتهن، وتخدش كرامتهنّ.

وظهر جزءٌ من هذا الواقع في مقطع فيديو اليوم الأحد، وثّق اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، لأقسام الأسيرات الفلسطينيات، برفقة طاقم إعلامي، في مشهد بدا فيه قسوة ظروف الاحتجاز والقمع جزءًا من استعراض سياسي أمام الكاميرات.

وقالت إحدى الأسيرات في شهادتها إن إدارة السجون تواصل اقتحام الأقسام ليلًا ونهارًا، في إجراءات لا تراعي خصوصية المعتقلات، مشيرة إلى أن الأسيرات يواجهن ظروفًا معيشية قاسية ونقصًا في الاحتياجات اليومية. إقرأ أيضاً "السكابيوس" يُرهق الأسيرات بسجن الدامون وذويهنّ

وتحدثت عن الحرمان من المياه الصالحة للاستخدام، وعدم السماح بالاستحمام بصورة منتظمة، إلى جانب نقص المستلزمات الشخصية، فيما تعاني الأسيرات المريضات من صعوبة الحصول على الرعاية الصحية والعلاج الذي يحتجنه.

وفي المقابل، بينما كانت الأسيرة تروي هذه الظروف، ظهر بن غفير في الفيديو متحدثًا عن سياسة حكومته تجاه الأسرى الفلسطينيين، ومعلنًا مسؤوليته عن تقليص ظروف احتجازهم إلى أدنى مستوى، ومتفاخرًا بإلغاء ما وصفها بـ"التسهيلات" وتشديد إجراءات الاعتقال.

وتعود هذه السياسة إلى مسار من الإجراءات التي تصاعدت منذ تولي بن غفير منصب وزير الأمن القومي في أواخر عام 2022، حيث شهدت سجون الاحتلال، تشديدًا في القيود المفروضة على المعتقلين، شمل تقليص الطعام والمياه، وتقييد الزيارات، وتشديد التفتيش، وتنفيذ اقتحامات للأقسام، إلى جانب العزل وقيود أخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)