تحت رعاية شركة جوال، سلّطت حلقة استثنائية من برنامج "مع الناس" الذي يُبث عبر شبكة راية الإعلامية، الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشها أهالي بلدة سنجل (شمال محافظة رام الله والبيرة)، في ظل الحصار المشدد، وإغلاق المداخل الرئيسة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي جولة ميدانية لرصد واقع البلدة، جالت كاميرا "راية" في أسواق سنجل التي كانت تُعدّ مركزًا تجاريًا وحيويًا لجميع القرى المجاورة، حيث أظهر التقرير تراجعًا حادًا في الحركة التجارية والاقتصادية بنسبة تتجاوز 85%، جراء الإغلاق الممنهج للبوابات الحديدية والسواتر الترابية على مداخلها، إلى جانب الاقتحامات المتكررة لآليات الاحتلال.
حصار وجفاف اقتصادي.. وحرمان من الأراضي
وأكد عدد من أهالي البلدة والتجار خلال البرنامج أن إغلاق المداخل أجبر المواطنين والمركبات على سلوك طرق ترابية ووعرة، مما تسبب بعزل البلدة عن محيطها وصعوبة وصول البضائع والمستلزمات الأساسية.
على الصعيد الزراعي، تسببت البؤر الاستيطانية والأسيجة المقامة على أراضي البلدة في منع المزارعين من الوصول إلى أرضهم ومنعهم من فلاحتها أو قطف ثمار الزيتون منذ نحو ثلاثة أعوام.
وتحدث أحد مسني البلدة بأسى مشيرًا إلى أنه بعد أن كان ينتج عشرات تنكات الزيت سنويًا، بات اليوم يبحث عمن يبيعه احتياجه المنزلي نتيجة مصادرة الاحتلال والمستوطنين لحقه في أراضيه.
التعليقات (0)