f 𝕏 W
سنجل.. قلعةٌ تحاصرها المستوطنات وتُسيّجها لجان الحماية الشعبية | برنامج "مع الناس"

راية اف ام

اقتصاد منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سنجل.. قلعةٌ تحاصرها المستوطنات وتُسيّجها لجان الحماية الشعبية | برنامج "مع الناس"

تحت رعاية شركة جوال، سلّطت حلقة استثنائية من برنامج مع الناس الذي يُبث عبر شبكة راية الإعلامية، الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشها أهالي بلدة سنجل (شمال محافظة رام الله والبيرة)، في ظل الحصار المشدد، وإغلاق المداخل الرئيسة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي. وفي جولة ميدانية لرصد واقع البلدة، جالت كاميرا راية في أسواق سنجل التي كانت تُعدّ مركزًا تجاريًا وحيويًا لجميع القرى المجاورة، حيث أظهر التقرير تراجعًا حادًا في الحركة التجارية والاقتصادية بنسبة تتجاوز 85%، جراء الإ..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط برنامج "مع الناس" الضوء على المعاناة اليومية لأهالي بلدة سنجل شمال رام الله، جراء الحصار المفروض وإغلاق المداخل الرئيسية وتصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال. أظهر تقرير ميداني تراجعًا حادًا في الحركة التجارية والاقتصادية بالبلدة بنسبة تزيد عن 85% بسبب الإغلاق الممنهج للبوابات والاقتحامات المتكررة. كما يعاني المزارعون من منعهم من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها أو قطف ثمار الزيتون بسبب البؤر الاستيطانية والأسيجة المقامة.
أبرز النقاط

تحت رعاية شركة جوال، سلّطت حلقة استثنائية من برنامج "مع الناس" الذي يُبث عبر شبكة راية الإعلامية، الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشها أهالي بلدة سنجل (شمال محافظة رام الله والبيرة)، في ظل الحصار المشدد، وإغلاق المداخل الرئيسة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي جولة ميدانية لرصد واقع البلدة، جالت كاميرا "راية" في أسواق سنجل التي كانت تُعدّ مركزًا تجاريًا وحيويًا لجميع القرى المجاورة، حيث أظهر التقرير تراجعًا حادًا في الحركة التجارية والاقتصادية بنسبة تتجاوز 85%، جراء الإغلاق الممنهج للبوابات الحديدية والسواتر الترابية على مداخلها، إلى جانب الاقتحامات المتكررة لآليات الاحتلال.

حصار وجفاف اقتصادي.. وحرمان من الأراضي

وأكد عدد من أهالي البلدة والتجار خلال البرنامج أن إغلاق المداخل أجبر المواطنين والمركبات على سلوك طرق ترابية ووعرة، مما تسبب بعزل البلدة عن محيطها وصعوبة وصول البضائع والمستلزمات الأساسية.

على الصعيد الزراعي، تسببت البؤر الاستيطانية والأسيجة المقامة على أراضي البلدة في منع المزارعين من الوصول إلى أرضهم ومنعهم من فلاحتها أو قطف ثمار الزيتون منذ نحو ثلاثة أعوام.

وتحدث أحد مسني البلدة بأسى مشيرًا إلى أنه بعد أن كان ينتج عشرات تنكات الزيت سنويًا، بات اليوم يبحث عمن يبيعه احتياجه المنزلي نتيجة مصادرة الاحتلال والمستوطنين لحقه في أراضيه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)